آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. الهزيمة
⭐ 0 / 5

السلام علي من اتبع الهدي ...

من الصعب علي البعض ان يرفع الراية البيضاء ... ربما عنادا ... او كبرياءا .... او ثقة في النفس ... او كرها للهزيمة ...

و لكن البعض قد يكون فعليا و واقعيا رافعا لها - اي البيضاء :) - منذ زمن طويل .... لكن العناد قد يدفعه لعدم الاقرار بأن لون رايته "أبيض" .... و أنه قد هزم

قد تتساوي الحالتين .... و لكن الامل يبقي موجودا في الاولي .... بينما الثانية فلا أمل فيها... لان الهزيمة قد حلت و الراية قد رفرفت ... و يتبقي النظر اليها .... و الاعتراف بالخسارة ...

يقول الفلاسفه .... ان هناك فرقا بين " المباراة " .. و بين "الجولة" .... فقد تنهزم في جولات ... و لكنك قد تفوز بالمباراة في نهاية المطاف ...

ربما يكون ذلك القول مريحا ... و له مفعول السحر علي "المهزومين" .... بأن كل هزيمة تحدث انما هي مجرد "جولة" .... و تتبقي المباراة التي لم تحسم بعد .... و ان النصر آت باذن الله !!

قد يكون الفيصل في النظرة للهزيمة التي حدثت او تحدث انها جوله او مباراة .... هو معيار التشاؤم او التفاؤل ...

فالمتشائمين سيعتبرون الهزيمة ... هزيمة في المباراة كلها .... بينما المتفائلين سيعتبرونها مجرد خسارة جولة ...

ربما نضيف ايضا .... ان قوة العزيمه و الاصرار و التحدي و الصبر .... عوامل تساعد علي تحديد النظرة للهزيمة ... هل هي نهاية المطاف ... ام ما زال في المباراة بقية ؟...

و لكن تبقي هذه العوامل ... عوامل انشائيه املائيه اكثر منها واقعية ... للكثير منا ...

دعني اسألك و اسأل نفسي معك .... هل خسرت مبارايات من قبل ؟ .... ام انها جولات من مباراة لم تنته بعد ؟!!!

تحياتي
:)

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399770
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262482
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230708
4الكاتبمدونة زينب حمدي187057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168466
6الكاتبمدونة سمير حماد 134575
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127012
8الكاتبمدونة مني امين125543
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125220
10الكاتبمدونة آيه الغمري122172

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية