آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. رواية و فيلمان و مسلسل
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

في الاسبوع الماضي ربما حالفني الحظ لقراءة رواية و مشاهدة فيلمين .. و متابعة مسلسل .. رغم ضيق الوقت و البكاء علي اطلاله يوميا .. 

 

 الرواية كانت بعنوان بيت من زخرف او عشيقة بن رشد .. فالغلاف يضم العنوانين معا .. لكاتبها ابراهيم فرغلي .. 

 

و الفيلم الأول كان تركيا بثته قناة زي افلام المتخصصة في الهندي ! ... لا أعرف كيف ؟ .. و كان عنوانه معجزة الزنزانة رقم 7

 

اما الفيلم الثاني فكان هنديا بعنوان : المدرج رقم 34 ... 

 

و عن المسلسل .. اممم .. لنؤجل المسلسل قليلا لآخر هذه التدوينة .. 

 

أما عن الرواية فكانت مكتوبة بلغة فصحي جيدة .. طويلة نسبيا .. و مفيدة تاريخيا لدرجة انها كانت اقرب الي كتاب تاريخ عن حياة المسلمين الأندلسيين منها الي رواية بالمعني الحرفي .. .. ، .. لم يتعاظم معي إحساس "المتعة" اللغوية .. أو "النشوة الأدبية " أثناء قراءتها .. و الذي شعرت به عندما قرأت عزازيل ليوسف زيدان علي سبيل المثال .. ، و رغم ذلك .. فالكاتب و الذي لم اقرا له من قبل يبدو أنه متميز و مرشح لتميز أكبر.. اذا ما أحكم قبضته أكثر علي تفاصيل روايته و جعلها أكثر انسيابية و ترابطا .. و أقل حشوا ، أما الهدف الذي تمحورت حوله الرواية و هو الصراع ما بين الفلسفة و الجهل .. او لنقل فكرة التفكر و التشدد .. او ربما التفكير او اللا تفكير .. كان أفضل ما في الرواية .. أما .. و العشق فيها -كما يوحي الغلاف - كان مستترا متنحيا خجولا .. ربما كان يحتاج لبعض "إفساح المجال ” لو صح التعبير .. في النهاية هي رواية جيدة و مفيدة تقرأ لمرة واحدة .. 

 

اما الفيلم التركي فكان رغم بساطة الانتاج رائعا علي مقياس الانسانية و الإثارة ... ، راع غنم بسيط .. ذو قدرات عقلية محدودة .. تسقط امامه فتاه صغيرة من علي صخرة في النهر و تموت .. ، يحملها ميتة من النهر و هو يبكي ليجد أهل الفتاة امامه في حالة انهيار و اتهام له بقتلها .. و كان والدها ضابط كبير في الجيش التركي .. واسع النفوذ

 

حُكم علي الراعي بالإعدام و زج به في زنزانة تحمل الرقم 7 و التي كانت مسرحا انسانيا كبيرا ... ابطاله رفاق السجن الذين ايقنوا ببراءة هذا الشاب المسكين و حاولوا اسعاده بكل الطرق .. دافعوا عنه تارة .. و هربوا له ابنته الصغيرة داخل السجن تارة أخري .. 

 

في رأيي الفتاة الصغيرة الجميلة التي قامت بدور ابنة الراعي المظلوم .. كانت بطلة الفيلم الحقيقية .. ، 

 

فشل رفاق الزنزانة رقم ٧ في النهاية في اثبات براءة زميلهم الراعي المحكوم عليه بالاعدام ... الي أن قرر أحد رفقاء السجن أن يتم أعدامه هو بدلا من هذا الشاب البرئ .. لأنه يستحق .. ، و تمت الخطة الكبيرة بمعاونة مأمور السجن و ضابط برتبة نقيب كانا متعاطفين مع حالة هذا الشاب و جازفا من اجل انقاذه .. و نجحت العملية العجيبه .. ، الفيلم كان انسانيا من الدرجة الاولي ... و قاسيا في نفس الوقت.. 

 

أما الفيلم الثاني .. فكان هنديا .. يحكي عن طيار مدني كان سابقا ضابطا طيارا في الجيش الهندي. .. كان في رحلة اعتيادية مع زميلته الشابه مساعدة الطيار .. و اثناء الرحلة هبت عاصفة قوية فبدأت مساعدة الطيار و التي انتابها الذعر ابداء اقتراحات لتغيير وجهة الطائرة و مطار الهبوط بينما الطيار كان له رأي آخر في كل مرة .. و اختار هو مطار الهبوط بنفسه و كانت مساعدته تري ان هذا الخيار خاطئ .. . ، في هذه الاثناء تصادف ان برج المراقبة لم يخطر الطيار و مساعدته بمعلومات عن اقتراب العاصفة من للمطار الذي اختاره الكابتن .. لتجد الطائرة نفسها وسط عاصفة قوية و مستوي الرؤية فيها صفر ..و فرص الهبوط منعدمة و لا وجود لوقود كاف .. ، فيقرر الطيار الهبوط علي المدرج رقم 34 مغمض العينين .. ،و تنجح عملية الهبوط بسلام بما يشبه المعجزة .. ليحال الطيار و مساعدته الي المحاكمة .. لأن اميتاب تشان.. أو رئيس لجنة التحقيق في كوارث الطيران الهندية يري ان طاقم الطائرة ارتكب العشرات من الاخطاء اثناء الرحلة و اختار المدرج الخطأ .. مما أدي الي تعريضها للخطر و وفاة احدي الراكبات بالسكتة القلبية بعد هبوط الطائرة .. ،

كان المحقق محنكا و سلوكه عدوانيا تجاه الطيار ، و اعترفت مساعدته بأنه كان مغمض العينين اثناء الهبوط ، و الحوار المسجل بواسطة الصندوق الاسود داخل قمرة القيادة لم يكن في صالح الطيار ،،، الا انه طلب كآخر أمل له .. أن يثبت براءته باستخدام محاكي الطيران .. و نجح في النهاية .. 

فيلم جميل .. بسيط الانتاج .. أبطاله نجوم كبار في بوليود .. و لكن بلا قصص عشق ..او تابلوهات هندية. راقصة كالعادة ... 

 

أما المسلسل اليومي ... فهو مسلسل واقعي تبثه معظم وسائل الاعلام الاخبارية بثا مباشرا من بقعة أرض عربية آسيوية مقدسة لشعب عربي يتم التنكيل به علي الهواء مباشرة ، قتلا و تدميرا و جوعا و سحقا و محقا و تهجيرا ... فتشاهد قصصا و حكايات و روايات لا يمكن للعقل مجرد تخيلها .. أو تخيل أن تقبل البشرية بحدوثها أو أنه لا يوجد من يهب لنجدتهم .. .. لكنه في النهاية مسلسل حقيقي واقعي لم تكتب حلقته الاخيرة بعد .. و تأبي دمعة سقطت لمشهد في فيلم هنا ..او فقرة في رواية هناك .. أن تسقط لهذا المسلسل ... ربما تحجرا أو خجلا ... أيهما أقرب .. 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400227
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262780
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230953
4الكاتبمدونة زينب حمدي187119
5الكاتبمدونة اشرف الكرم169005
6الكاتبمدونة سمير حماد 134675
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127172
8الكاتبمدونة مني امين125579
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125400
10الكاتبمدونة آيه الغمري122247

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية