آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. نيكروفيليا هنائي ... يا الهي !
⭐ 2.5 / 5
عدد المصوّتين: 3

 

لفت نظري ذلك الغلاف المثير... فتاه ظهرها نصف عار ... محنية الي الأمام ... ممسكة بخصرها ... و كأنها تتألم او تتقيأ ! , تحركت عيناي إلي الاعلي لتطالع ذلك العنوان الغريب ... المصروف من صيدلية احدهم علي ما يبدو .... "نيكروفيليا"!


تلقفت ذلك الكتيب الواقع في مئه صفحه او يزيد قليلا من ذلك القطع المستطيل الصغير .... فاذا بالصفحة الاخيرة للغلاف بها ما يلفت النظر .... تعليقان لقامتين أدبيتتين كبيرتين .... أحدهما كاتبي المفضل ... د.نبيل فاروق ... و الاخر هو الشهير د.احمد خالد توفيق ... مما زاد من فضولي نحوهذا الكتيب ... التي خطته كاتبة تتوسط صورتها "المحجبه" خلفية الكتيب في تعارض "ايدلوجي" صامت بين صورتها و صورة ذلك الظهر العار الذي يفتتح الرواية .... لم يكن هناك الكثيرعنها سوي أنها من مواليد 82 و انها من خريجات الفنون الجميله .. و تتدعي شيرين هنائي

ازعم ايضا ان ذلك الاهداء المدون و الموجه لزوجه الكاتبه شدني هو الاخر.... خطت "هنائي" في الصفحة الخامسة تقول : " أجد من الغريب ان تهدي فتاه رجلها في اول عيد ميلاد له معها .. رواية نفسية كئيبة من تأليفها , و لم يمر علي تعارفهما الا اشهرا قليله ... لكن الاغرب ان يحب هذا الرجل تلك الفتاه , بل و يتزوجها رغم شغفها الشديد بأن تكون كاتبة قصص رعب ! ... و لهذا الرجل المميز , اهدي تلك الروايه التي قرأها في يوم ميلاده و لم يفر هاربا ... الي زوجي "


اذا هي رواية رعب كئيبه ... و انا لست من جمهور هذا العالم ... فلا أحب الرعب و لا يستهويني ... لذا يمكن أن اقرأ بشغف لنبيل فاروق مثلا ... و بالعكس بالكاد اعرف احمد خالد توفيق .... الا من خلال روايه وحيده كئيبه ... لكن تعليق ذلك الاخير الذي دونه علي غلاف هذه الروايه عندما قال : "هناك شاعر عراقي لا اذكر اسمه كان يتغزل في حبيبته , فراح يتخيل تعفن جثتها , و الاجزاء الجميلة التي سوف يأكلها الذئب منها , رواية نيكروفيليا جاءت من نفس العالم تقريبا" !! " ... جذبني هو الاخر


عند هذا الحد ... قتلني الفضول ... و انتصر علي مقاومتي لكرهي لقصص الرعب ... فقررت ان اشتريها لتكون رفيقة سفري .... بدأت اقرأ ... متوقعا مغادرة الرواية بعد أول قضمه من أول جثه .... لكن الذي حدث أني اكملتها حتي النهاية ... رغم جرعه الكآبه الهائلة !

القصه غائرة في الكآبه حتي اذن القارئ ... فالبطله فتاة تدعي "منسية" ... مريضه لا تأكل و لا تشرب ... يحاكي شكلها الاشباح .... تحيا حياة تحت الارض .... مع اب له جسد انسان و ما هو منهم .... صديقتها الوحيده "فتنه" تعيش في المقابر .... و هي الاخري شاذه ! .. و الشذوذ هنا ليس ذلك الشذوذ الذي تعرفه ... فقط اصبر و اصطبر

البطل ... طبيب وسيم طويل عريض غني حالم واهم فاهم رهيب ... ككل ابطال روايات الحب و الغرام .... و مع ذلك كانت القصه تدور حول "علاقه" بين هذا الذي ينتمي للمريخ و هذه التي تنتمي للمقابر ! ...و بجرأه تحسد عليها الكاتبه .... ناولت باحترافية منطقه نفسيه و جنسيه من حياة الفتيات المراهقات ... قد لا يعرفها البعض الا قشورا ... فقد اجادت الكاتبه الدخول في هذه المنطقه الشائكه بأقل الخسائرالممكنه ....و التي قد تلحق بالقارئ... خصوصا اذا كان يصنف نفسه يمينيا ...


لقد تناولت تلك الكاتبة.. مرضا نفسيا جنسيا غريبا لم يسبق لي ان سمعت عنه.... و هو مضاجعة الموتي !!! .... نعم النوم مع الموتي .. هو مرض يسميه "أسيادنا" في عياداتهم النفسية : "نيكروفيليا" ... و لم يكن اسم مضاد حيوي كما كنت اظن .. هذا المرض يجعل الانسان شاذا فيشتهي "الجثه" بدلا من ان يشتهي الحي ... !! .... يا الهي !!

لا أنكر – رغم الكآبه – ابداع تلك الكاتبة في جعل القارئ ينتقل مصدوما من مرحلة الي اخري اشد صدمه ... فالغرابة و الكآبة و الاثارة والاشمئزاز مع طيف من الرومانسية الاوروبيه الغير واقعيه احيانا .. كونوا خليطا نادرا ما يجتمع في بين ضفتي كتاب واحد ... لكنه حدث في هذه الـ "نيكروفيليا" ...

باختصار .. ....نهاية الروايه السعيده .. كانت أن فتاة المقابر الرقيقة  "منسية" احبت طبيبها الوسيم "جاسر" ... فقتلته لتضاجعه جثه ! ... ثم قتلت نفسها فوقه !!! ... و بين البداية و النهايه ... تفاصيل لا تروي .. و لن تروي ..

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396463
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260398
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227946
4الكاتبمدونة زينب حمدي186168
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166530
6الكاتبمدونة سمير حماد 133160
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125381
8الكاتبمدونة مني امين124967
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123045
10الكاتبمدونة آيه الغمري120882

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة