آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. المُبادر
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

قديما شاهدت مسرحية "الواد السيد الشغال" للزعيم عادل امام من علي خشبة المسرح ... ثم شاهدت "الزعيم" بعد ذلك ... لكن عبر الاثير .... أذكر ان مشهدا في احدي هاتين المسرحيتين الرائعتين كعادة كل شئ "للزعيم" ... كان يضحكني للغاية ... اظنه ورد في المسرحية الثانية "الزعيم" .... فالذاكره - حقيقة - لا تسعفني ... ككل شئ في هذه الايام لا يسعف !

اذكر ان الزعيم كان يكسر اطباقا وسط فزع "رجاء الجداوي" ... التي تتحسر علي اطباقها و تصرخ في هلع "هذه الاطباق سينيه" .... و عندما سألها عادل امام ... عن المعني ... قالت ان الاطباق التي يكسرها ... وقعها قديما الملك "لويس التاسع" او احد الملوك التاريخيين ... لا اذكر بالضبط ... المهم ان الاطباق موقعه ... و هذا يضفي لها قيمة و قامة ... !!

عندها في لقطه "كوميديه" قال عادل امام : هل ترك الملك اعماله و جيوشه و فتوحاته و امور الدوله ... و تفرغ لتوقيع الاطباق ؟!!

بالقطع كان مشهدا مضحكا ... لم يفارق مخيلتي .. رغم اتيان "الزهايمر" علي التفاصيل ....

استدعيت هذا المشهد مرتان ... الاولي عندما كنت ضمن بعثة المنتخب القومي لكرة اليد في احدي البطولات بألمانيا ... و لاحظت ان جمهور اللعبه كان يتهاتفت علي لاعبي المنتخب للحصول علي توقيعاتهم ... بغض النظر عن النتائج ايجابية كانت او سلبيه ... فقد لاحظت ان معظمهم من الاطفال ... و ان الحصول علي توقيعات المشاهير عمل "منظم" ... و له بعد تربوي .... يرتبط بمفهوم القدوة ...

الاستدعاء الثاني ..... كان منذ ساعات ...

فقد حضرت "حفلة توقيع كتاب" .... لكاتبي المفضل .... يوسف زيدان .... و التي دعا اليها في احدي المكتبات في الاسكندرية ....

كان هدفي ان اقابل كاتبي الذي احب لغته .. وجها لوجه ... بعد ان تعرفت عليه عبر "السوشيال ميديا" ... عندما بادر هو باقتحام موقع تاميكوم الصغير هذا ... فأعطاه دفعة تاريخيه ....

كنت مهتما حقا بالحصول علي توقيعه علي نسخه من "جوانتانمو" التي لم أقرأها بعد ... و التي من حسن حظي انها جزء ثان ... لروايته "محال" الكئيبه ... التي قرأتها من قبل ...

كنت مهتما بالحصول علي توقيعه ... كاجراء "جديد" لم اجربه من قبل .... او كتقليد لكل الحاضرين .. فلم اشعر ان هذا شيئا مميزا .... او مختلفا !

لكن !! ... اثناء قيام "زيدان" بخط الاحرف الاولي من توقيعه علي نسختي .... بدأت اشعر بنمو شعور حاد بالتميز حقا ... !

لقد سماني "المبادر" .... ثم سألني عن اسمي ... ثم عن وظيفتي ... فكتب الاسم اولا ... ثم عاد و وضع حرف الميم قبل الاسم ... الدال علي كوني مهندس ..
انه يهتم اذا بالمقامات ... او انه يهتم بأصحابها ...

زاد شعوري بالتميز و "السعاده" .. عندما اشار في كلماته الي "تاميكوم" .... حينها شعرت بان هذه النسخه ... هي كنز ثمين "بالنسبة لي" ... و حينها عرفت قيمة "الاطباق" التي وقعها "لويس التاسع" و لا يدري قيمتها "الزعيم"



في نفس اليوم ... قابلت اختا فاضلة و عضوه عزيزة و كبيره من اعضاء تاميكوم الافاضل ... اطلعتها علي نسختي الموقعه من "زيدان" .. فسألتني في سرعة و لهفة ... "هل تملك نسخه اخري" ؟ .... حينها اصابني الرعب من ان تطلبها مني .. فلم اكن لأعطيها اياها .. و لتذهب المجاملات الي الجحيم !  ... لكنها لم تفعل لحسن حظي و حظ "تاميكوم" ....

حينها عرفت قيمة ان تملك شئ وقعه شخص له محل في قلبك ....

حينها عرفت ان توقيعات المشاهير علي الكتب و "الاوتوجرافات" ... احد مظاهر "فقه الحب" .... مصطلح زيدان الشهير ..

اعود بكم الي تجربتي الاولي في حضور حفل توقيع كتاب .... فقد انتظرته وسط جمع من المنتظرين .... و تأخر هو عن الموعد .... قرابة الساعه ... !

برر ذلك بزحام الاسكندرية القاتل ... المضاف اليه بعض من "المظاهرات" السياسية ... المجرورة بفوضي الفكر و الفقه

بدأ هو بتوقيع نسخ الحاضرين و الحاضرات ... لاحظته مهتما بتوقيع النسخ حسب ترتيب الجالسين و الواقفين ... كما لاحظت انه توسط "الجميلات" جلوسا ...

كان من ضمن الحضور ... ضابط شرطه ... اندهش "زيدان" عندما علم وظيفته .... و داعبه سائلا عن نظرة التأهب و القوة الغائبة عن عينيه ... فما كان من الضابط الا ان اجاد فأجاب : المقام يقتضي نظرة ود  .... و يبدو ان لسان الحال يستغرب دائما ان يكون "للضباط" ... موقع في دوائر الادب و الانسانية ... او هكذا ظننت ....

حرصت ان التقط صورة مع الكاتب الكبير ... و تركته مع "جميلة" ... انبري معها في نقاش عميق ... لكني اتذكر كلماته المشجعه التي قالها اثناء مصافحته لي عندما حل موعد الفراق ... و اتذكر اني ايضا وعدته بحضور فعاليات اخري له ... قريبا ...

و حتي نلتقي ... و لكن بعد ان انتهي من "جوانتانمو" ... بمشيئة الله تعالي

كل التحية و التقدير

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400058
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262602
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230856
4الكاتبمدونة زينب حمدي187082
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168858
6الكاتبمدونة سمير حماد 134621
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127068
8الكاتبمدونة مني امين125562
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125297
10الكاتبمدونة آيه الغمري122209

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية