آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. منافقون للبيع
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

منذ نعومة اظافري و انا اقرأ الجرائد القوميه و غير القوميه ... و لعل الجرائد المصنفه قوميه كانت حتي عهد قريب هي الجريدة الاولي في يد المواطن المصري ... لا لشئ سوي لأنها الاكثر انتشارا ... و الاقدم انطلاقا ....

هناك صحف اخري وُلدنا و نحن نعرف انها تقع تحت بند "صحف معارضه" ....

المثير للضحك ... او للغثيان ... او قل ما شئت ... انك عندما تقرأ "القوميه" تشعر انك تعيش في الجنه ... و ان مسئولي البلاد يصِلون ليلهم بنهارهم ليجعلوك تنام علي فراش من ريش النعام .... و يعملون جاهدين ان تكون وجبة غدائك يوميا من مطاعم "كنتاكي" ... و ان يكون "الحلو" بلح الشام في المساء ...

عندما تنتقل الي قراءة "الصحف المعارضه" بكسر الراء .... تشعر ان الحياة سوداء قاتمه ... و ان جهنم هبطت من علياءها لتشعل الدنيا من تحتنا بركانا لا ينطفئ .... و ان كل الوجود العامه و الخاصه ... خونه و عملاء ... و كلاب ابناء كلاب ...

الحظات التي تعقب قراءة صحيفتين من هذين النوعين .... تجعلك تغرق في شذوذ فكري رهيب ... و تشتت في الافكار ... و ان تصاب بانكسار حاد للرؤيه .... كأنك كنت علي سطح البحر ... ثم فجأه اصبحت في جوف البحر .... الدنيا في الاعلي ليست هي الدنيا في الاسفل ... اطلاقا

صحف قليله من استطاعت ان تجمع لنا ملامح حياة من هم فوق سطح البحر مع ملامح حياة اخري ممن يغوصون في قاع البحر ...

صحف قليله .... نجحت ان تحترمك و لو قليلا .... و ان تعفيك من البله الفكري ..... و ان تمنحك لحظات فكريه متوازنه ... و احساسا بثقافة لها ملامح

في الحقيقه انا لا اناقش هنا سياسة صحيفه ما ... او اهداف انشاءها في الاساس .... و لكني اسلط ضوءا خافتا ... علي ذلك الشخص الذي يقبع في مكتبه الفخم في افخم ادوار مؤسسته الصحفيه ... يقود جيشا من الصحفيين .... و يتقاضي وحده مرتبا يوازي مجموع مرتبات كل اعضاء هيئته الصحفيه التي يترأسها ... ثم ليكتب عمودا يقع في الصفحة الاولي .... لنقرأه نحن ... فنصاب بالعمي الفكري بالتدريج ...

في الحقيقه انا لا اريد ان اسلط الضوء علي المهنيه الصحفيه التي انهارت علي يد هؤلاء من فئة رؤساء التحرير الموظفون .... و لكني احاول ان اضع نفسي مكان احدهم .... لاراقبهم من الداخل

احاول ان اضع نفسي مكان شخص تعود ان ينافق بشده .... ثم ظل ينافق و ينافق و ينافق ... حتي صدق نفاقه .... و آمن به ....

احاول ان استكشف احساس رجل في مثل هذا الموقع الصحفي القيادي .... عنما يكتشف فجأه .... ان ما ظل ينافق من اجله لسنوات طويله ... قد يزول قريبا ....

المثير ايضا للاشمئزاز ... ان هذا الرجل .... عندما اكتشف ان من ينافقهم قد يزولون .... تحول فجأه لينافق طرف آخر ربما يأتي قريبا .... ليدفع له راتبه اذا تركه اصلا علي رأس مؤسسته الصحفيه ...

لا ادري .... هل يمكن لمثل هذه النوعية من الرجال .... ان تحترم نفسها ... عندما تختلي بنفسها وحيده مثلا في الحمام ...

ما هي نوعية الحديث الذي يدور بينه و بين نفسه و هو يصعد علي درجات سلم مؤسسته متجها الي مكتبه ... محتسيا فنجان قهوته ... ما هو شعوره و هو يشاهد نفسه في المرآه .... هل يشاهد رجلا من طراز الرجال ..... ام يرها تخرج له لسانه و تقول له "يا منافق" ....

اصحاب المبادئ - دوما - طريقهم دائما صعب و وعر .... و خسائرهم فادحه .... لكنهم ينعمون باحساس عزيز علي النفس .... انهم ينعمون بشعور الرضي الداخلي .... انهم يعرفون انهم رجال ..... و هذا يكفي ...

انهم يعيشون مناضلين ... و يموتون ابطالا .....

كتبت هذه المقاله ايها الساده .... بعد ان قرأت احدي مقالات ... احد رؤساء تحرير هيئة صحفيه كبري في مصر ... و كم كانت المقاله مغموسه في النفاق الموجه لشباب ثورة 25 يناير .....

كم كانت المقاله بذيئه رغم تهذيب الفاظها .... كم كانت مقيته رغم انها تمتدح من الثورة و تدعمها !! .... كم كانت مقاله ساقطه رغم انها مغلفة بالوطنيه

من لا يصدق .... او يعترض علي كلماتي ... فليقرأ لنفس هذا الكاتب مقالاته المنشوره في عصر ما قبل 25 يناير ... ليتلمس بنفسه عملية "تغيير الجلد" التي تحدث بسرعه تفوق سرعة الحرباء ....

اتعرفون يا ساده ..... رغم ان مقدار احترامي كان ضئيلا للغايه لمثل هذه النوعية من الكُتَّاب الموظفون ... قبل ثورة 25 يناير .... الا اني كنت مستعدا ان احتفظ بنفس مقدار الاحترام الضيل اذا ظل هؤلاء علي نفس مبادئهم .... فيما بعد 25 يناير .... و لكن هيهات

انه النفاق في ابدي صوره .... انها الرجوله تلبس "باروكه" ....

انهم منافقون للبيع ....

انهم منافقون لمن يدفع اكثر ...

تحياتي
:)

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399759
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262480
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230535
4الكاتبمدونة زينب حمدي187039
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168463
6الكاتبمدونة سمير حماد 134571
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127010
8الكاتبمدونة مني امين125542
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125215
10الكاتبمدونة آيه الغمري122171

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية