آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. ايام هامبورج
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

هي المرة الاولي التي ازور فيها المانيا ... ذلك البلد "العتيد" ....

زيارتي لها كانت في خضم مهمة رياضية غير تقليديه ... و لم تدم الزيارة اكثر من ستة ايام ... حيث كنت مقيما في فندق "ريلانو" بمدينة "هامبورج" و التي يحلو للبعض تسميتها "بهامبورجر" :).... بينما لم ازر سوي مدينة "بريمين" لساعات ...

اذا هي المرة الاول التي ازور فيها المانيا و كانت هي المرة الاولي ايضا التي اسافر فيها "كرياضي" و ليس كمهندس .. كما هو المعتاد ... فقد كنت ضمن بعثة منتخبنا الوطني لكرة اليد المشارك في بطولة "السوبر كب الالمانية" ... بصفتي حكما و عضوا في احد لجان الاتحاد المصري و رئيسا لتحرير موقعه الرسمي

كنت امني نفسي ان اعيش في مدينة "حيه" .... لكن العالم "الاخر" المختلف عن عالما الذي ينام قبل "الدجاج" في السابعه مساءا ... وأد أمنيتي !!

اذكر ان شهرين و نيف قضيتهما في الولايات المتحده ... غيرا من فكرتي تماما عنها و عن صخبها الذي نعرفه من "هوليود" .... لكن الحقيقه كانت غير ذلك .... فمدينة "توسان" في ولاية اريزونا .... كانت اشبه بصحراء "برج العرب" .... !! ... ثم علمت لاحقا ... ان الولايات الخمسين تشارك اريزونا ... النوم ايضا في السابعه مساءا

اعود بذاكرتي الي الوراء قليلا عندما زرت بلاد "يوجسلافيا" السابقه ... و خصوصا مدينة "تيفات" في جمهورية الجبل الاسود "مونتينيجرو" ... فقد قيل لي خلال اكثر ثلاثة اشهر و نصف عشتها في فندق "بالما" علي البحر الادرياتيكي .... قيل لي ان المدينة سياحيه لذا لن تجد فيها "حياة" في الشتاء ... بينما تعج بالحياة في الصيف ... لكني اكتشفت ان المدن المجاوره ... مثل "هيرسجنوفي " و "بودفا" و غيرها .... ليستا علي ما يرام بعد السادسه مساءا .... لكنها مدن تاريخية و جميلة

لم تختلف مدينة "هامبورج" كثيرا عن ذلك الطابع الاوروبي ... الامريكي ... قالكل نائم بعد السابعه .... و الشوارع صامته .... لا تسمع فيها همسا و لا ركزا ...

و و رغم ذلك .... كنت احاول ان التقط صورا لمظاهر الحياة اثناء تنقلي بحافلة المنتخب الوطني ... بين صالات التدريب و صالات المباريات ....

البلاد نظيفة جدا ....هادئه جدا و حالمه .... منظمه للغايه .... بسيطه و غير معقده ... كتعقيد ماكيناتهم التي لا تتعطل ....

أهلها متحضرون للغايه .... و منضبطون كالساعات ... لكنهم "جامدون" بعض الشئ ...

وجوههم تشعر انها نحتت من "ثلج" ثم نفخ فيها ... ! ....

لونهم ابيض أكثر مما ينبغي ... و شمسهم دائما غائبه ....

رجالهم أجمل من نسائهم ! ... و الجميلات فيهن لسن من اصول المانية صرفه ....

طرقهم منضبطه و نظيفه ...

تنتشر بكثافة في كل مكان "طواحين الهواء" التي تستخدم في توليد الكهرباء من الطاقه النظيفه ...

كانت لدي فكرة راسخه عن الالمان انهم شعب يعتز "بجنسه" فيعتبر نفسه فوق البشر .... و يعتز بلغته فلا يتحدث الا بالالمانية ....

الحقيقه ... وجدت تواضعا في الحديث و لم يصلني هذا الاحساس .... ربما لأن الوقت لم يكن كافيا لفتح مزيد من النقاشات ... او للتوغل "نفسيا" في اعماقهم ...

أضف الي ذلك اني كنت اتحدث الانجليزيه طوال الوقت ... و لم اشعر بأي نوع من "الاحجام" عن الحديث ... و ربما ايضا كانت الاجواء المحيطه بالحدث الرياضي تفرض ذلك علي الجميع ... لكني اردت ان اسجل هاذين الانطباعين ... للتاريخ :)

لا اريد ان افوت تسجيل مشهد "مصري" الروح حدث في قالب الماني .... فقد حدث ان قامت احدي السائقات الالمان باجتياز الطريق امام حافلتنا تماما .... مما جعل السائق يضغط علي المكابح منعا لحدوث الاصطدام .... ثم حاول تفادي السيارة الي ناحية اليمين مما جعله يغلق الطريق علي سيارة اخري كانت تقودها سيده .. ايضا :)

سائق الحافلة ... احمر وجهه الابيض :) ... ثم اخذ يتمتم بكلمات المانيه لم نسمعها من نوع " يا بنت ... " و " و يخربيت اللي ركبك عربيه " ... و مثل هذه الدرر المصريه ... التي تقال في مثل هذه المواقف ... ثم توقعنا ان يطور الرجل من اداءه و يقوم بفتح النافذه ثم يخرج رأسه و يكيل السائقه نصيبا من شحنة الغضب .... لكن الرجل اكتفي بضغة قصيرة رقيقه .... علي منبه صوت الحافله .... !! ...

اما السيده الاخري التي كانت علي يمين الحافلة ... فقد رأيتها و هي تلوح "و تشوح" من داخل سيارتها معترضه علي سائق السياره .... لكنها ايضا لم يصدر عن منبه صوت سيارته سوي صوت رقيق مدته ثانية واحده لا غير ...

و يبدو ان مجرد الضغط علي منبه صوت السياره في المانيا ... يؤدي الي انهمار الدموع من فرط السب و القذف الذي تعرض له "المتكلكس له " :) ....

لا اريد ان انسي "سعيد" ... ذلك الموظف التونسي الجنسية الذي يعمل في مطبخ فندق ريلانو بهامبورج و الذي فاجأنا بلافته مكتوب عليها "حلال" ... وضعت علي الاصناف التي لا تحتوي علي لحوم الخنزير و مشتقاتها .... و كان ودودا للغايه

هذا يذكرني ايضا بموقف قاممت به عاملة المطعم اثناء تناولي العشاء مع رفيق لي في البعثه ... حيث قامت بازالة الطبق من امامي في حركه تفتقر للياقه بشكل كبير ... و عندما نظرت اليها مندهشا مستفزا ... قالت لي ان هذا ليس "حلال" و ان اللافته وضعت خطأ ....

الفتاه تصرفت بحرص خوفا "علي" ان آكل ما لا يتطابق مع تعاليم ديني ... فتخطت حدود اللياقه لتنقذني ... ! .... اذا هي فتاه "سويه" النفسيه ... و بريئه النفس ...

بالمناسبه رفيقي - و الذي لم يكن متزوجا - اعجب جدا بهذه الفتاه التي تملك وجها جميلا لا يحمل السمات الالمانية المنحوته .... لدرجه انه قال لي انه يريد ان يتزوجها و يحضرها الي مصر ... !! .... فأشفقت عليها .... لكن رفيقي لم يفعل ... فالمسكينة - التي زارت الغردقه من قبل - لا تستحق !

و بما أننا لازلنا في الفندق .... و هذا الفندق يقع في المانيا ... بلد التكنولوجيا و العلم و الماكينات ... الا اني فشلت في الحصول علي "ماوس" لحاسبي المحمول ! ... فانا لست من هؤلاء القادرين علي استعمال "اللاب توب" بدون ماوس ... فذهبت الي "الريسبشن" ... فلم اجد لديهم واحدا ... فطلبت شراؤه مع دفع الثمن ... فأخبروني ان الخدمه غير متوفره في الفندق ... فقلت لهم اين هو اقرب متجر لمثل هذه الاشياء .. فأخبروني انه في "نص البلد" ... و للذهاب يجب ان استقل تاكسي بـ 40 يورو لاشتري ماوس بـ 15 يورو !!

بالطبع الغيت الفكرة ... و اصبحت اكثر مهاره في استخدام اصابعي الذهبية علي اللاب توب

اما الاجواء الرياضيه الرائعه فهذه حكاية اخري ... كتبت عنها مقالين نشرا علي الموقع الرسمي لموقع الاتحاد المصري لكرة اليد و سأعيد نشرهما في مدونتي لاحقا باذن الله ...

و اريد ان اختم باني تشرفت بمقابلة معالي القنصل المصري في هامبورج و التقط معه صوره تذكاريه :)

و انتهت الرحلة الجميلة 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399817
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262486
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230710
4الكاتبمدونة زينب حمدي187058
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168540
6الكاتبمدونة سمير حماد 134580
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127014
8الكاتبمدونة مني امين125546
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125234
10الكاتبمدونة آيه الغمري122173

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية