آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. لكن الواقع ... واقع !
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

مقال آخر من نفس "النوعية" التي لا أهوي الكتابة فيها ... لكنها لحظات الوطن الفارقه ... التي تفرض نفسها علي الجميع ...

فاز المشير عبد الفتاح السيسي فوزا "ديمقراطيا" ... كاسحا علي منافسه الوطني حمدين صباحي ... الذي خاض المباراة و هو يعلم تماما أن فريق زيمبابوي يحتاج الي اكثر من معجزه لكي يفوز علي البرازيل في نهائيات كأس العالم .... لكن زيمبابوي لن تنسحب ... و حمدين لن ينسحب ... زيمبابوي قد تحتج علي قرار الحكم ... و حمدين سيجتج ايضا .... زيمبابوي تقر و تعترف ان البرازيل ... برازيل ..... و حمدين سيعترف حتي و لو في قرارة نفسه ... ان المشير .... مشير

خاض المصريون حروبا موازيه علي "الفيس بوك" ... و سكبوا كل ما جادت به قرائحهم من اراء و معتقدات ... و لم يغفلوا القتال بكل انواع الاسلحة التي وقودها الاحرف ... و طلقاتها ... الكلمات .... و خسر الجميع ... و فاز الواقع ...

الواقع الذي يدير كلا منا .. له ظهره ... بقدر هواه ... و بمقدار عاطفته نحو الطيف الفكري الذي يؤمن به كل مصري ..... و الايمان هنا "مقصود" ... لأن كل مؤمن من الصعب ان يتنازل عن "معتقداته" ... و هذه في حد ذاتها مأساة ثقافية فكرية .... ان ترتقي الاراء السياسية او الحياتية الي مستوي الايمان ...

لكن لا مناص من أن الواقع ... واقع

بعيدا عن كل الحسابات و التقديرات و الاهواء ... رئيس مصر السادس في عهد الجمهورية ... المشير عبد الفتاح السيسي ... هو الوحيد الذي نجح في ان يتغلغل داخل طبقة الفطرة المصرية ... فتقبله .... و تحتضنه .... و تكرمه

هناك الملايين من شعبنا لم يحظوا بفرصة من التعليم الجيد ... او الاحتكاك العال ... لكنهم يحتفظون بما هو مقدس و سليم .... و غير ملوث ... يحتفظون بالفطرة السليمه .... التي ليست علي ما يرام عند "النخب" ... التي تمتعت بفرص اعلي و أقدر .... لكن مقدارا من التلوث اصاب طبقة الفطرة لديها ...

ايضا ليست علي ما يرام عند بعض "الشباب" الذين ذاقوا الحرمان و القهر و الظلم .... في مجتمع داس علي احلامهم .... فانهارت مؤشر الانتماء لديهم ... و اصبح للوطنية وجوها أخري ...

ايضا ليست علي ما يرام عند هؤلاء الذين نالوا حظا وفيرا من المسح الفكري علي اسس دينية عاطفية ... من "نفر" من البشر قادوهم نحو الجنة مقدما ... !!! ... و هم انفسهم بينهم و بين صحيح الدين ... سنوات ضوئيه و قمرية شاسعة

هذا المصري المقبل علي الانتخابات بدون دوافع مالية او حوافز عينية .... هو مصري احب الشخص الذي جاء لينتخبه ... من قلبه .... قلبه اخبره انه صادق ... قلبه اشار علي عقله بأن هذا المرشح يمثله .... قلبه قال له ان هذا المرشح هو "القائد" الذي يطمئن له

بغض النظر عن صحة "توقعات" القلب عند ملايين المصريين البسطاء .... و هل سيكون الرئيس السابع علي مستوي هذه الاحلام و هذه الثقه و هذه المسؤولية الجسيمة ؟ ... بغض النظر عن اجابة هذا السؤال "الهام" .... تظل فطرة المصريين البسطاء ... عاملا حسما و مؤشرا هو في حد ذاته ... واقع الشعب

شريحة اخري ... لم اصدق انها تتفاعل مع مشرح سياسي بهذا الشكل اللافت ... عن شريحة الاطفال اتحدث .... الذين يحفظون اسم الرئيس المنتخب القادم ... و يرددونه في فطرة و براءه عجيبه ...

في احد وجبات الغداء و التي تفترض "فرش" بعض الجرائد تحت الاطباق ... كأوامر نسائية ... فوجئت بابن اختي "آسر" و الذي لم يتعدي عمره العامين .... يشير الي صورة المشير ... و يقول "ثي ثي" .... !!

 

امام اللجان .... حدث و لا حرج .... اطفال و رجال و شيوخ .... و نساء و فتيات .... لم يدفع لهم احد ليرددوا اسم هذا المرشح بهذا الشكل .... و في المقابل ... المرشح الاخر لم يحظي بطفل واحد يحفظ اسمه .... و لا رجل بسيط او سيده بسيطه ... رأي فيه احلامه ... هكذا رأيت .. ام خيل لي ...

لقد شهدت واقعة بنفسي لسيده عمرها ستين عاما ... لجنتها الانتخابية في القاهرة لكنها مقيمة في الاسكندرية ... و لم تعرف ان عليها تسجيل نفسها في السجلات حتي تستطيع ان تنتخب في الاسكندرية .....

السيده المصريه المريضه .. انهارت و بكت بدموع وطنية لم ار مثلها الحقيقه .... السيده كاد يغمي عليها لان فرصتها في التصوييت ستضييع .. و سيضيع معها وطن !! ... و هي غير غادره علي السفر الي القاهرة .... السيده اخدت تردد عبارات تدل علي خوف عميق علي الوطن و علي شعور جارف ناحية الرئيس المنتخب .. بالحب ... و بالامل في الانقاذ .... انقاذ وطن !

كل الطرق القانونية لن تفيد السيده .. و لن تسمح لها بالانتخاب في لجان الاسكندرية .... و السيده غير قادره علي السفر ... و دموعها ملأت مكتب المستشار رئيس احد لجان الفرز الرئيسية ... و المستشار كلما اخبرها انه لا "حل" قانوني ... يزداد بكاء السيده ... و تردد ان مصر ستضييع ... ثم تزداد حالتها الصحية سوءا ...

يا الله ...

هداني الله ان اشير علي هذا المستشار الجليل بفكرة .... هدفها ان تعود هذه السيده الي بيتها ... سعيده ... رغم علمي بأن صوتها و صوت كل مصري مهم ... لكنها بظروفها و موقفها القانوني و الجغرافي لن تتمكن من الادلاء بصوتها ... فكان هدفي ان تعود هذه السيده الي بيتها سعيده .... و قد شعرت بانها قامت بواجبها نحو الوطن .... و نحو الرئيس الذي تراه فطرتها انه المنقذ ...

اشرت علي المستشار الجليل ان يقوم بايهام السيده انها ستنتخب ... بان تكتب المرشح الذي تريده علي ورقه بيضاء ... ثم نقوم بختمها بأحد الاختام ... ثم اخبرنا السيده بان اللجنه سترسل هذه الورقه مرفقه بمحضر بالبريد الي اللجنه العليا للانتخابات في القاهرة لكي تحتسب صوتها .... و قامت السيده بوضع يدها في الحبر الفسفوري و "بصمت" علي الورقه ... ثم غادرت اللجنه و هي في قمة السعاده .... و في قمة الوطنية ...

طبعا الورقه ... لا تزال في جيب المستشار ...

الرئيس المنتخب القادم ... يملك الامكانات و الخبره ... و يملك ما هو اقدس ... فطرة و براءة المصريين ... فلنتمني ان يعينه الله علي مهمته ... و ان يحقق احلام هذا الشعب اللغز ...

و يحيا الوطن

 

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394899
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258968
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225670
4الكاتبمدونة زينب حمدي185614
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165206
6الكاتبمدونة سمير حماد 132183
7الكاتبمدونة مني امين124706
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124381
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121335
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119460

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا