آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. مستغانمي .. و احلام ذاكرة الجسد
⭐ 0 / 5

 

قد يكون من غير اللائق ان لا تعرف كاتبه بحجم احلام مستغانمي ... ثم تدعي انك قارئ ! .... و لكن ان تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي أبدا ....

عضوة تاميكوم الرائعه .... الجزائرية "أمل الروح" .... هي من سوقت "لمستغامي" خير تسويق ... رغم ان الاخيره لا تحتاج لهذا التسويق علي الاطلاق ...

كنت في القاهرة ... في وسط البلد الساخن .... و علي بعد امتار من ميدان تحريرها الملتهب ... و اذا ببائع جرائد يعرض بعضا من الكتب ... و الروايات

كنت لم انته بعد من قراءة رواية "محال" ليوسف زيدان .... لكن ما ان وقعت عيناي علي اسم "مستغانمي" ... كان القرار ان اقتنيها لاقرأ لجزائرية تجيد الفرنسية كما العربية او أكثر ....

الرواية قديمه و علي ظهرها تعليق مثير كتبه نزار قباني ... يجعلك تقرر ان تبدأ باقتناء "ذاكرة الجسد" ... دون كل العناوين الاخري لنفس الكاتبه ... و لم اكن ادري اني اختار احد اشهر رواياتها علي الاطلاق و التي ترجمت للفرنسية و صدر منها حتي الان خمس طبعات ....

و نظرا لان الايام الفائته كانت ايام سفر ... فكانت القطارات و كل انواع المواصلات العامه مكانا ملائما للسفر عبر ذاكرة جسد ... الجزائر

لا اريد ان يكون المقام مقام سرد مجرد لاحداث روايه بديعه ... بقدر ما هو تسجيل لخواطر قارئ لها ... جذبته لها حتي الصفحه الاخيرة ... بنهاية كئيبه ... يبدو انها اصبحت احدي علامات الجوده لروايات هذه المرحله ... او انها مصادفه اكثر كآبه و حسب !!....

كلنا يعلم ان الجزائر بلد المليون شهيد ... لكننا لا نعلم عن تاريخ بطولاتهم الا ما ندر ... كما اننا لا نعلم ان الجزائر تمتلك كاتبه من طراز بديع متمكن من العربية مثل "احلام" ...

في بداية الامر ... كانت مقدمة الروايه ثقيله بعض الشئ ... كنت اشعر كأني اقود شاحنة تعتلي مطلعا .... ثم رويدا رويدا حتي انطلقت العجلات بلا مكابح ختي المحطة الاخيرة ....

تجيد الكاتبه الاستعارة المكانيه كما لو كانت تستنشق الهواء ... و لا ادري لماذا لم ندرس مقتطفات من هذه التحفه الادبيه في مناهج النحو و النثر و البلاغه .. ؟!

بطل الروايه مجاهد سابق ... بترت ذراعه الايسر في عملية جهادية ضد المستعمر الفرنسي ... فاحيل للتقاعد الجبري ... حتي استقلت الجزائر فكرمته الدوله بوظيفه في مؤسسه ثقافية .... و ما هي الا فترة وجيزه حتي اكتشف ان الجزائر تحررت من قبضة الفرنسيين حتي وقعت في قبضة "النظام" ....

النظام الجزائري المشابه لاي نظام عربي لا تجهله الشعوب العربيه في كل مكان ... فكلها تملك نسخه منه معدله حسب زوايا الخريطه ...

البطل يترك الجزائر و للمفارقه يعيش في فرنسا ... البلد الذي ناضل ضد عبوديتها ... فأعتقته شخصا حرا ... في ازقتها !

يقابل البطله .... تلك الفتاه الفاتنه البديعه التي تصغره بخمس و عشرين عاما ... و كانت ابنة قائده الشهيد في احد مفارفات الرواية ... فيعيشان قصة حب قصيرة .. مركزه .. و غير تقليديه ... تخللتها قبله ساخنه ... ربما كانت هي اكثر الاحداث الجنسية وضوحا في الروايه .... رغم الايماءات الجنسية التي سادت الروايه منذ البدايه و حتي النهاية ... حيث ان للبطل عشيقه فرنسيه كانا يعيشان تلك الحياة الفرنسية التي تروي الاجساد لا الارواح

لم تنتهي الرواية كما يتمني القارئ ... فقد انتهت بزواج البطله من احد المسؤولين في صفقه سياسية بينه و بين عمها .... مع مجموعه من الاحداث المأساويه التي حدثت للبطل و اسرته .... و حياته

بعيدا عن التفاصيل ... فالروايه عبارة عن مشهد متكامل لمراحل الجزائر التاريخيه المختلفه .. الكفاح ضد المستعمر ... و الغرق في الفساد .... !

ابدعت الكاتبه من خلال روايتها التي تستحق عناء قراءتها ... في مزج الحس الانساني .... بالحس الوطني .... بشئ من الرومانسية ... و كثير من التراجيديا ... بشكل اكثر من رائع ....

ملحمه انسانيه ... و وطنيه .... شعوريه و شعريه .... تجسدت في حياة الرجل ذي اليد الواحد ... تجسدت في ذاكرة عوضت ذراعه المبتوره

الملاحظ ان الكاتبه هنا سيده ... و قد اجادت بشكل مذهل ... توصيف النساء في تعاملهن ... و نظراتهن ... و امور اخري ما ان تصارحن بها ... يفاجأنك باعتراضات صارمة عليها ... حتي جاءت احلام ... و اقرتها بسلاسه كاتبه متمكنة و حساسه ....

الشئ الوحيد الذي ازعجني ان بعض الحوارات النادره قد دارت بالفرنسيه ... و انا لم ادرس الفرنسيه اصلا .... و لم اجد الترجمه حتي في الحواف ! ... لكنها لم تكن مؤثره و يمكن توقعها ...

سعيد بهذه التجربه الجزائرية ...

لذا يجب ان اشكر امل الروح

تحياتي
:)

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399770
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262482
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230708
4الكاتبمدونة زينب حمدي187057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168466
6الكاتبمدونة سمير حماد 134575
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127012
8الكاتبمدونة مني امين125543
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125220
10الكاتبمدونة آيه الغمري122172

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية