آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. بين طاولتين
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

  دلف إلى ذلك المقهى المطل على البحر 

المطل على ذلك المشهد الساحلي الساحر في تلك المدينة الساحلية الساحرة التي رست سفينته فيها منذ سنوات .. 

 

 

تجولت عيناه في المكان و كأنها تبحث عن هدف معين 

ابتسامة أسف حملتها تقاسيم وجهه وهو ينظر إلى تلك النقطة ..

 

 

إنها طاولته المفضلة ... طاولته التي جلس عليها مع أناس أحبهم ... أو ربما يظن .. ! رآها ترزخ تحت سيدة بدينة تحتسي الشاي في استمتاع .... و لم لا ؟! ... فهي طاولته التي يعرفها .. عليها تذوقت شفتاه طعم الاستمتاع مرات ... و مرات.

 

 

و بينما صوت عقله يحدثه بأن هذه السيدة لن تترك الطاوله الآن على أقل تقدير ... انتزعه صوت هامس من خلفه و كأنه لا يريد أن يزعج حواره الداخلي المحبط ...

 

- تفضل هنا يا سيدي 

التفت إلى الصوت فإذا بنادل المكان يشير إليه إلى طاولة أخرى 

ما إن رآها حتي هتف بشدة غير مبررة 

- لا أريد ان أجلس هنا 

تمتم النادل بضيق و كأنما لم يتوقع هذه النبرة .. براحتك يا سيدي 

و تركه و انصرف 

 

ظل واقفا ينظر إلى ما بين الطاولتين 

إلى ما كان فوق الطاولتين ... نظر خلفه ليتأكد أن النادل قد اختفى وذهب إلى تلك الطاولة التي رفضها منذ لحظات ... ظل ينظر إليها دون أن يجلس ... أي سلوك مجنون هذا .. ثم ركز بصره إلى طاولته السليبة .. و سبحت أفكاره فيه ...

 

على الطاولة الأولى 

قابلها..

 

حدثها..

ارتشفها..

واعدها ..

وعدها .... 

أعطته إحساسا بأن القمر قريب .. وأن "الزهرة" على بعد خطوات ..

أعطته سلة من الإيماءات ... إيماءة بالموافقة .. و أخرى بالحب .. و أخيرة بالثقة ...

 

تذكرها حين طلبت منه أن يتوسط الطاولة ليتمركز أمامها 

ليكون ملئ عيونها 

لتستمتع بمشاهدة قسمات وجهه ..

هكذا قالت ..

أو هكذا سمع هو منها 

 

على الطاولة الثانية 

اتصلت به 

قابلني 

أريدك في موضوع هام

 

انقبض قلبه 

كذب إحساسه الصادق دائما 

أقنع نفسه بأنها تمزح 

بأنها تختبره 

بأنها تغازله 

 

هب إلى ذات المقهى 

وصل مبكرا 

جلس على غير الطاولة التي يجلس عليها معها 

رجليه أخذت تهتز و كأنها مصابة بالرعاش ... هي عادته حين يتوتر

 

أطلت في بهائها 

أو هو يراها بهية

جميلة 

لكنها لم تكن كما هو يعرفها ..

 

تقدمت إليه 

صافحته في توتر حاول تجاهله

- أتشربين شيئا ؟

- طبعا سنشرب و نتحدث .

- ماذا هناك

- أنت تشعر ،أنت تحس .

زادت وتيرة قدميه في الاهتزاز

- أحس بماذا ؟

- أنت تعرف 

- هل انتهى كل شيء؟ 

- نعم للأسف... لقد اكتشفت أن كلينا لا يناسب الآخر !!

 

تمتم بكلمات لا يتذكرها ثم صمت ...

- تسمحين لي بالانصراف؟

غادر المكان ...

أسرع الخطى

أسرعت خلفه 

خفق قلبه 

 

هل ستقول أنها تمزح ,

أنها تهذي 

أنها ليست هي ؟؟

 

التفت إليها و هو ينتظر الأمل الأخير 

- لا تغضب مني .. 

 

تبخرت آخر الآمال ..التي لم تغنها آمال ماهر ..

أسرع الخطى 

و لم يولي ... فقط قلبه ظل هناك .. 

 

- سيدي لقد فرغت الطاولة ... تستطيع الجلوس عليها 

 

التفت فجأة إلى النادل ... و ابتسم 

 

- أشكرك 

 

توجه إلى الطاولة الأولى ... جلس ... وضع حاسبه المحمول فوقها 

و أخذ يختلس نظرات إلى الطاولة الأخرى 

طاولة نهاية القصة 

طاولة القرار و الإقرار بأنه ليس مناسبا 

 

و ما بين طاولتين 

بدأت قصة و انتهت برصاصة

 

 

 

- سيدي ... أتشرب شيئا 

 

- بالطبع نعم ... أحضر لي ..... كوبا كبيرا من عصير الليمون ؛

أو لا تحضر شيئا 

 

سأنصرف .

  • تم اجراء التدقيق اللغوي لهذا العمل بواسطة : سعاد سيد محمد أحمد
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400073
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262613
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230875
4الكاتبمدونة زينب حمدي187084
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168872
6الكاتبمدونة سمير حماد 134627
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127077
8الكاتبمدونة مني امين125562
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125308
10الكاتبمدونة آيه الغمري122218

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية