لي في هذا الزمان رؤية، وكأنه زمن من الوهم…
يركض الجمع منهكًا خلف سراب يلمع بقوة، يخطف الأنفاس والعقول.
أمشي الهوينى، أرتب أثري، وأمسك على خافقي نبضه كي لا ينفرط دهشة، أو ينال منه القلق…
أكاد أراني بمنتصف الحياة، ودوائر بشرية لا تبدو ملامحها، تدور بقوة حولي، تحاول جذبي، وما زلت أقاوم.
أبدو كحمقاء أخيرة، لا ترى السراب ولا تسمع نداء الدنيا،
تخشى فقط على نفسها من زلات الحيرة، ما بين أنا، وما تريده الحياة لتلك الـأنا…
ويبدو كثيرًا أنني توقفت عن أن أتمنى أقدارًا في الحياة؛
فكل زينة الدنيا لم تعد أبدًا بخلد التمني، ليس يأسًا، لكن زهدًا مسّ روحي فتخلّت…
أنشغل كيف ألف نفسي بقطن، وأصغي إليّ أكثر، فأرتب حدود خطواتي،
وأمارس حرية لا يمسك بها رغبة، ولا يشغلها بشر…








































