آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الأسلوب أولا
⭐ 0 / 5

يصر بعض أصدقائي أو ممن سنح لهم تفضلهم علي وحبهم لي، أن يكونوا من تلاميذي، أن أبدي رأيي في كثير مما يعرضونه علي من مقالات أو خواطر أو روايات وقصص ألفوها.

وتنطلق مخايل هؤلاء الكتاب المتفضلين في عوالم أخرى غير التي أنطلق منها، ويستقر عليها ذوقي، فهم يتوقعون من قراءتي لأعمالهم، أن أبدي هذا الرأي في الفكرة والحبكة والخيال والإثارة والمعنى.

ولكني للأسف أخيب ظنونهم كثيرا فيما يأملون، وقد أعترف لهم اليوم وبعضهم قد أعلنت لهم هذا، بأن أول وأثمن ما يستهويني في أي مكتوب أراه، هو الأسلوب، الأسلوب وحده هو المقياس الذي أقيس به الكاتب، أو أنه الرخصة والنافذة التي يدلل منها أي صاحب قلم كونه كاتبا.

فإذا لم يكن هناك أسلوب فلا قيمة بعد ذلك لأي شيء في نظري، وقد يكون هذا الكاتب عبقريا في فكره وطرحه، إلا أنه يسقط عندي ولا أمنحه لقب الكاتب، إذا كان أسلوبه مترديا، لأن الكاتب في نظري هو الأسلوب، والأسلوب في رأيي يعني ذلك الجهد الكبير في القراءة وسعة الاطلاع والتي هي الأساس في تكوينه وبنائه. 

بعض الكتاب يصوغ رواية مدهشة في قصتها وأحداثها، ويحشد فيها من مواقف التأثير والتشويق ما يبهر الجنان، ولكنه يسوقها للمقصلة حينما يسردها بأسلوب هابط ضعيف.! 

وهنا يعرف الجميع أن معنى الكاتب الذي يريد تحقيقه، شروط ومقومات، يأتي الأسلوب أهمها وأكبرها، بل هو المعبرة التي إن تحققت سهل كل شيء بعده، فبعض الكتاب، يكتب أشياء تافهة وأفكار ضعيفة، ولكنه بالأسلوب يجعل منها شيئا ذو قيمه، الأسلوب إذن هو السحر أو سر الصنعة لمن أراد الكتابة. 

يمكن لأي إنسان أن يكون قصاصا أو راوية أو حكاء، ولكن ذلك لا يعني أنه كاتب.! الشئ الوحيد الذي يمنحه رخصة الكتابة، هو الأسلوب والتضلع في استخدام مهاراته من ألوان البلاغة والتصويرات والتشبيهات والمجاز والحس الأدبي، والموسيقى اللفظية.

يحاول بعض أحبتي أن يثنوني عن هذا السبيل، لكنني لا أستطيع.. فالقصص المشوقة ما أكثرها، لكن الجديد هو أسلوبك، فإذا لم يكن أسلوب فلا جديد عندي، وهي نظرتي التي أؤمن بها وتشرب بها طبعي، بل هو المشهد الذي سررت أيما سرور حينما رأيت أنه كان ذات المنحى للأستاذ العقاد.!

إذ يحكي الأستاذ أنيس منصور أنه كتب يوما مقالا في جريدة الأساس يوم الجمعة عام 194‪8 عن معنى الفن عند تولستوي، وحينما حضر صالون أستاذه العقاد سأله: إن كان قد قرأ المقال، فرد عليه الأستاذ العقاد: نعم يا مولانا وأعجبني أسلوبه.

يقول أنيس: انتهى كلام الأستاذ، وبدأ الكلام والآلام في أعماقي، لقد أعجب الأستاذ بالأسلوب.! أسلوبي! فقط الأسلوب لا الفكرة، ولا القضايا التي أثرتها، الأسلوب فقط.

ورغم الشهادة من الأستاذ بجودة الأسلوب، إلا أن أنيسا قد اهتم واغتم، ولم يدر ماقاله الأستاذ ذلك اليوم ووقت انعقاد الصالون، بل لم يدر كيف ذهب إلى البيت؟ ولم يدر كيف ذهب إلى جريدة الأساس وطلب إجازة مدة أسبوعين من رئيس التحرير، من شدة ما به من ثقل الأحزان.!

وأنيس ربما حزن لأنه يرى في نفسه أنه تخطى مرحلة الكاتب، ويطمح أن يكون مفكرا أو فيلسوفا، أما حينما يقول له العقاد: أسلوبك حسن، فهذا يعني أنه كاتب، وهو ما لا يريده، لأنه أمر مفروغ منه.

وأنت هنا أيها الكاتب، لا تفعل كما فعل أنيس حينما أخبرك أن أسلوبك عاليا، بل عليك أن تفرح، لأنك نلت مني الشهادة بأنك كاتب.

وهي درجة أو رتبة لن تحزن منها إلا إذا كان لك مأرب آخر غير الكتابة، كأن تظن نفسك فيلسوفا أو مفكرا.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا