أرض مثخنة بجراح الدهر. روح عجوز، بقايا زمن، تستشرف الفناء بصمت. رمال ذاهبة... نسيان محض. الذاكرة تتنفس باهتة من شباك مغبر، خيوط شمس باهتة تراقص حزن قلب متصدع... ذكرى صلابة الجبال.
فجأة، صدى خطوات عابرة. روح شاردة تلتمس مأوى في أنين الريح، لكن عينها،
بين شقوق الخراب، تلمح برعمة شاحبة
ترنو للسماء. دمعة بقاء... بصيص أمل.
حتى الندوب تفوح بسحر أبدي.
همسة فناء... ووثبة أمل مرتقبة... لكن حين تفتحت البرعمة أخيرًا، لم تكشف عن زهرة، بل عن عين بشرية صغيرة تحدق ببرود نحو السماء الفارغة.








































