أدس أحلامي وطعم جنوني في وسادتك
وأحدق في عينيك المثقلتين بالجوى
يتثاءب ضوء خافت من علياء سكونك
وتتشكل في عينيك خطيئة تسبح في كينونتي
تستبيح مابقي من وتين قلبي المرتعش
أنا يا سيدي
يكفيني
لون مقلتيك الأفريقيتين
وبصيص النور المتردد بين جفنيك
كي أعزف فرحي بجنون يكفي
لمراقصة أنفاسك العابثة في تفاصيلي








































