آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. اشباح ولكن 2
⭐ 0 / 5

دخل البواب وهو لسه بيرتعش، ووشه أصفر 

قولتله بهدوء وأنا بحاول أطمنه: "اقعد يا عم إبراهيم، متقلقش، كام سؤال بسيط وهتروح على طول."

قعد قدامي، وكنت شايف إيده بترتعش . قربت منه شوية وقلت له :

"تشرب شاي ولا قهوة؟"

رد بسرعة، من غير ما يبصلي حتى: "ولا أي حاجة، شكراً يا بيه."

 

ابتسمت ليه ابتسامة خفيفة وقلت: "طب عرفني بنفسك كده."

قال وهو بيعدل الطاقية اللي على راسه: "أنا إبراهيم عبد الله، عندي أربعين سنة، وبشتغل بواب العمارة دي."

 

قولتله وأنا شايف توتره الزيادة مش مريحني: "من إمتى وانت بواب على العماره يا عم إبراهيم؟"

قال وهو بيفكر : "بقالي فيها أكتر من عشرين سنة يا بيه، قبل حتى ما الباشمهندس ييجي يسكن فيها هو ومراته. يومها استغربت، لأني سمعته بيقول لصاحب الشقة وهو بيشتريها إنه عايز يكتبها باسم مراته. قليل أوي لما راجل يعمل كده، بس هو قال لصاحب الشقة إنها وقفت جنبه كتير، وإنه عايز يعملها مفاجأة ويهديها الشقة علشان تعبها معاه."

 

هزّيت راسي وأنا مركز في كلامه وقلت: "طيب، بما إنك بواب بقالك سنين، أكيد شُفت حاجات وسَمعت حاجات. مشفتش مثلاً حد كان بيهددهم؟ أو بينه وبينهم عداوة؟"

قال بعد ما فكر شوية: "بصراحة يا بيه، كانوا ناس في حالهم، محدش بيزورهم تقريبًا. كأنهم مقطوعين من شجرة. مع إن سمعت إن عيلة مرات الباشمهندس كبيرة وليها مركزها في البلد، بس عمر ما شوفت حد منهم غير أختها اللي كانت بتيجي كل فترة واختها دي …

 

سألته وأنا بشاور له يكمل: "سكت ليه؟ مالها أختها؟"

قال وهو بيعدل قعدته: "كانت كل مرة تيجي، يا إما تتخانق مع جوزها على السلم وتزعق، يا إما تنزل بسرعة ومرات الباشمهندس تجري وراها. كانت بتقولها كلام غريب، زي: شايفة نفسك ليه؟ ده كل العز اللي انتي فيه سببه أنا وأهلي! وإن جوزك ده من غيرنا مايسواش حاجة. والست كانت تحاول تهديها وتحايلها، بس أختها كانت تزقها وتمشي. وبعد فتره ترجع تاني كأن مفيش حاجة حصلت."

 

قولتله وأنا بكتب في الدفتر: "تمام... احنا هنتكلم معاها طبعًا. بس قولّي، تعرف اسم محل السمك اللي اشتروا منه السمك؟"

هز راسه وقال: "لا والله يا بيه، معرفش. أنا ما بجيبش طلبات للسكان."

 

كتبت ملاحظاتي وقلتله: "تمام يا عم إبراهيم، تقدر تمشي دلوقتي. ولو افتكرت أي حاجة ممكن تفيدنا، تعال وبلغنا فورًا."

 

وقف وقال وهو لسه متوتر: "حاضر يا بيه، بس أنا مش هكمل شغل في العمارة دي، أنا خلاص همّشي. أنا بخاف، عفاريتهم ممكن يطلعولي، خصوصًا بعد اللي حصل."

 

ضحكت بهدوء وقلتله: "عفاريت إيه بس يا عم إبراهيم؟ مفيش الكلام ده. أهم حاجة متغيرش مكان سكنك دلوقتي، ولو افتكرت حاجة، كلّمني فورًا."

 

قال: "حاضر يا بيه."

وبعد ما مشي، ناديت العسكري وبلغته بعنوان أخت الزوجة، علشان لازم نحقق معاها حسّيت إن ورا الست دي أسرار كتير، يمكن هي المفتاح اللي هيكشف الحكاية كلها.

 

بعد حوالي ساعة، العسكري دخل عليّ وقال:

"أختها جات يا أفندم، وواقفة بره."

 

قولتله وأنا بسيب القلم على المكتب:

"تمام، دخلها، ومش عايز أي حد يقاطعنا لحد ما أخلص معاها."

 

العسكري خرج، وبعد ثواني دخلت ست لابسة طرحة قصيرة وعباية سودا بسيطة. كانت عينيها حمرا، وشكلها باين عليه إنها كانت بتعيط كتير.

قولتلها وأنا بشاور على الكرسي قدامي:

"اتفضلي، اقعدي يا مدام... وفي الأول، حابب أقولك البقاء لله."

 

قالتلي بصوت مبحوح:

"هو فيه مشكلة يا أفندم؟ الدكتور رفض يدينا جثة أختي، وقال لازم فحوصات وتحقيقات الأول... هو ممكن يكون فعلاً حد حط لهم السم في الأكل؟"

 

قولتلها بهدوء:

"كل حاجة ممكن يا مدام، علشان كده بنحقق، ولازم نتأكد بنفسنا قبل ما نصرّح بأي حاجة."

قولتلها:

"الأول، قوليلنا اسمك وسنك ووظيفتك."

 

قالت وهي بتمسح دموعها بطرف الإيشارب:

"اسمي سناء جمال الدين، عندي خمسة وتلاتين سنة، وبشتغل مدرسة."

 

قولتلها وأنا بكتب في الدفتر:

"وجوزك بيشتغل إيه يا سناء؟"

 

قالت والدموع نازلة من غير ما تحاول تمسحها:

"مدرس هو كمان يا بيه."

 

قمت من مكاني ووقفت قدامها، وبصيتلهاوقلت:

"عرفت إنك كنتي بتتخانقي كتير مع أختك يا سناء... ياترى ليه؟"

 

سكتت لحظة، وبان عليها التوتر، وقالت بعد تردد:

"عادي يا بيه، مش أسباب مهمة... زي أي اتنين إخوات، بيتخنقوا ويتصالحوا."

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399259
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262221
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230033
4الكاتبمدونة زينب حمدي186890
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168080
6الكاتبمدونة سمير حماد 134247
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126757
8الكاتبمدونة مني امين125423
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124724
10الكاتبمدونة آيه الغمري121917

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام