أَنَّنَا نتهشم بِآلَة تُسَمِّي الْمَوَاقِف الْكَاشِفَة
عَلَى مَدَار الْعُمْر يَتِمّ كَسَرْنَا قِطْعَةً قِطْعَةً بِلَا رَحِمَه
وَلَا أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ مَكَانَك لِأَنّ الندوب سَتَكُون كَواشف لِقُلُوبِهِم الْقَاسِيَة
كُلّ مَكْسُور مُشَوِّهٌ وحاد وَلَيْسَ كُلُّ مُشَوِّهٌ وَاضِحٌ لِأَنَّ الْعِلَّةَ هِى الرُّوح
أَنَّهَا كسرور الْقَلْب و وخذاته الَّتِي ظَهَرَتْ كتصدعات كَانَتْ هِيَ آثَار
زَلَازِل النَّدَم والثقه العمياء









































