لِا أحَدٍ يَعْلَمُ ثَمَنُ التعافي
هُم فَقَد يَقُولُونَ إنّ فِي (الجراحة راحة)
لَكِن لِا أحَد يَتَحَمَّل وخزات أَبَرّ خِيَاطَة هَذِه الْجِرَاحَات سِوَى الْمَرِيض
وَلَيْسَت كُلّ الْجُرُوح والكسور ظَاهِرُه فتعرف العله ،فالْبَعْضَ مِنْهَا مُحاطٌ بالقفص الصَّدْرِيّ . . . تَمَامًا عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ
نَعَمْ أَنَّهُ هُوَ . . .
رِفْقًا بِهِ








































