آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة منة محجوب
  5. وماذا بعد أن ينال المرء مايريده؟
⭐ 0 / 5


من الممكن أن ينصدم بمرارة الفتور بوسطه، كل ما حلم ورسمه في أحلامه لا يمتد بصلة للواقع، تزوجت منه بعدما رسمت في متخيلاتي أحلام وردية عن الحب الذي جعله يتخذ خطوة الزواج مني بأسرع وقت، ولكن الحب والزواج كان عملة نقدية بوجهين كل منهما لايعرف ما ينقش على الأخر كانت حياتي كذلك.

لتفق من شرود على صوت زوجي العزيز ابن الخالة الوحيد الذي سكن حبه صدرها ولم ينبض قلبه لها ولو لمرة على مدار الثلاثة عشر عاماً من زواجهما

البطل: أين رابطة عنقي الحمراء هل قمت بتغير موضعها
البطلة نطقت بمرارة: قادمة لأتفقد موضعها عزيزي

لا تعلم إلي متى ستظل حياتنا بتلك الروتنية المميتة أحاول أن تغير أماكن أشيائه لتشاركه تفاصيل يومه

ها قد مر على غيابه اثني عشر يوماً لم يرفع بها هاتفه ويكلف خاطره ابلغها عن اخباره لايهم أن يتفقدها فقط ليهدئ روعة قلبها ويطمئنها بصوته

جلست ممدة على سريرها كالعادة تنظر للسقف حجرتها

تمضي ليلتها كالمعتاد،أنظارها معلقة بالنقوش المرسومة على سقف حجرتها،والدموع تهطل على وجنتيها،بعد محاولة فاشلة للنوم،لاتعرف كم عددها،والذكريات في حرب طاحنة تغزوها،لاتعرف كيف تنجو من بحور حزنها،ليشرق الصباح،ولازالت لم تغمض جفن منذ ليلة البارحة،لتنهض لتولي أمور منزلها ف يال الشفقة علمت من زوجة صديقه بعد مكالمة ملئية باللهفة من قبلها في الثالثة فجراً أنه سيأتي عصر اليوم من مأموريته أجل فزوجها رجل عسكري تظن أنه توغل بمهنته حتي أصبحت القسوة تحيط قلبه بأسوار عالية تمنع من دخول حبها لثناياه
كانت تطهو الطعام بحب وفرحة ممزوجة بألم خيبتها عندما سمعت صوت باب المنزل يفتح لتعلم من خطواته، رائحة عبقه التي أنتشرت في الأرجاء، ندائه باسمها معلناً حضوره، لتتدق طبول فؤادها بمعزوفة رغم تسارعها وعدم إنتظامها إلا أنها الأحب لها
لتخرج سريعاً بخطوات مهرولة وأنفاسها متثاقلة لتنظر له تفترس ملامحه وتحفرها بداخلها لتستقر عينيها في عينيه التي كانت تجول في الأرجاء بحثاً عنها، لتهرول بإتجاه ليفتح هو بدوره ذراعيه محيطاً لخصرها الغص مطوقاً إياه بقوة بينما هي تدفن نفسها بأحضانه كالغريق الذي وجود نجاته كانت تطهي الطعام بحب وفرحة ممزوجة بألم خيبتها عندما سمعت صوت باب المنزل يفتح لتعلم من خطواته، رائحة عبقه التي أنتشرت في الأرجاء، ندائه باسمها معلناً حضوره، لتتدق طبول فؤادها بمعزوفة رغم تسارعها وعدم إنتظامها إلا أنها الأحب لها
لتخرج سريعاً بخطوات مهرولة وأنفاسها متثاقلة لتنظر له تفترس ملامحه وتحفرها بداخلها لتستقر عينيها في عينيه التي كانت تجول في الأرجاء بحثاً عنها، لتهرول بإتجاه ليفتح هو بدوره ذراعيه محيطاً لخصرها الغص مطوقاً إياه بقوة بينما هي تدفن نفسها بأحضانه كالغريق الذي وجود نجاته
لتخرج من بين أحضانه ولازالت يداه مطوقة إياها مقربة إياها لصدره وأنفاسهما في إمتزاج ونظراتهم تعكس مايختلج قلبهم هاهي تلمع عينيها بلهفة اللقاء والحنين يعتري فؤادها بينما آلالم كرامتها تحتل عقلها الذي يرفض صراخاً محتج عما يدور على الوجه الأخر عينيه تغلب عليها الإرهاق والتيّيه كالمهاجر الضال لطريقه وقد وجد موطنه ليحتل الأمان والراحة خافقه لتبادر هي لأول مرة بالمرور في طريق علاقتهم مستلمة إشارة الرياد ب قلبة حميمية مشاركة بها دموع عينيها الباكية ليبادلها بلهفة جائع لتبتعد بعد إنقطاع أنفاس وكلاً منهما يتنفس أنفاس الأخر وعينيهم شبه منفتحة لتنبس بجرأة إمتلكتها لأول مرة ضاربة نداء فؤادها الراجي عرض الحائط وتسير خلف عقلها تنصره تلك المرة على خافقها
البطلة: أحل سبيلي
البطل بتفاجئ وعدم فهم: بمعنى؟
البطلة: طقلني
منذ نقاشهما الأخير لم تبزع الشمس على عش زواجهما وأصبح الظلام يحويه ولايطاق دخوله فكلاهما مرتبطين ببعض ذلك الأمر الذي رسخ أخيراً بذهنه بعد فوات الآوان أصبحت حياته لا تطاق فقد فقدها للأبد لم تعد تلك التي تحتويه عند عودته وقتما يريد وتبث بداخله الثقة بأنها ملكاً له لاتقوي علي هجره فيزيد في طغيانه تجاهها متجاهلاً أبسط حقوقها وهي الإهتمام

يتجول في الطرقات ويكتسع هنا وهناك بعد إنتهاء عمله لايطيق أن يعود لمنزله لايحبذ دخوله والوضع يسوء به أكثر فأكثر أصبح كالمسجون داخل حياة لايريد عيشها بالبتة ولكنه أختار البداية لذا النهاية لاتروق له
ليدخل في إحدى شوارع المدينة ويهبط من سيارته بنية الصعود للأعلي ليري القمر ذاك القمر المتخفي عن حقيقته مضئ وبه بريق لامع، لكن من تسبب في كشف حقيقته ورؤية إنشقاقته التي كان سبباً بها يعرف حقيقته الضالة وقدميه كالهلام في كل يقف متخفياً في إحدي الشقق المتضمنة للعمارة المقابلة لمنزلها يراقبها بصمت مرير، ينتظر خروجها من قوقعتها، ليفقد الأمل في خروجها، يشعر بالحسرة علي فقدها،يعلم بأنها تحتضن الآن طفلاً تبنته تعامله وكأنه طفلها،فلذة كبدها،علي يقين تام بأنها تعلم هوية المستأجر الجديد بالعمارة،تعرف بأنه هو ولكن صامتة تخرج هي وطفلها المدعو بأدم ذاك كائن اللزجة كما يدعوه صباحاً ظناً منها بأنه في عمله فلم يراها،ما لم تعرفه أنه علي علم بما يدور بعقلها الصغير محدود التفكير،شاسع العناد،كما يعرف أنه لايهن علي قلبها،يعلم بأنه أذنب بحقها،ألم فؤادها،أذاقها ويلات العذاب عندما أحبها الجمع دونه،أقترف أقبح الذنوب بحقها،حرمها من أن ترزق بطفل،والله وهبها نعمة وهو حرمها منها،ها هي الأن تحتضن وتقبل طفل يحمل دماء غيره،يشعر بالنيران تتصاعد بداخله نفسها تلك النيران التي يستشعرها وقت تواجد أحدهما حولها،فكرة خطبتها،تستحوذة علي جزئه الصدغي ذكرى تقدم ابن عمتها للزواج بها، ذكري تصيبه وكأنها فيروس لتحوله لوحش يريد رؤية الدماء دماء ذاك الخرف حتي ترسخ بداخل عقله النتن أن صك ملكيتها هو وحده من يمتلكه

تمر الأيام، ولازالت عيناه لا تكف عن مراقبتها،وشعور الضيق يعتريها، ويتملكها من برودة أعصابه، لطالما يهتم لأمرها لما لم يحاول إرضائها، وإعادتها لعصمته، لتدق طبول المعركة،معركة المواجهة بداخل عقلها،لتصعد سلالم تلك البناية متجهة نحو باب منزله لتخترق بابه بمشابك شعرها
pov:-

غفوت على مقعدي،بينما أنظاري متعلقة علي أقل حركة تصدر منها، لأفق على هزة عنيفة،وأرها أمامي،والشرار يتطاير من عينيها،لوهلة ظننت أن ضميري يصور لي ذلك تأنيباً علي إفراطي بها

البطلة:ماذا تود بعد،إلا يكفيك ما ألت إليه الأمور
قالت جملتها هذه بينما تدور حول مقعده بخطوات سريعة يغلب الغضب علي حركتها وإرتجاف جسدها
البطل: وماذا فعلت لكل هذه الغضب؟
نبس بجملته تلك بينما يمدد جسده بتكاسل
مسترسلاً لباقي جملته
البطل:«بإبتسامة خبيثة نمت على وجهه» لما لا تجيبين يا زوجتي العزيزة؟
البطلة: دعك من تلك الترهات أنا لست بزوجت...
ليبتر حديثها وضحكاته ترتفع وتملئ الأرجاء
لتضع يديها علي أذنيه لا تود سماع صوت ضحكاته، تضئ بذاكرتها يوم إعترافها بحبه،نفس القهقهة الساخرة،لتبث بنفسها أن ما يرمي إليه ليس بشيء يستهان به
لتسترجع ما مر،وألألاف الجروح تتجدد بداخلها

عودة للوراء:
بعد مرور أشهر على زواجهما،كلاهما جالسين على الاريكة هي تقلب اوراق روايتها مبحرة إلى عوالمها،ومشاعرها الجياشة في تزايد فنهاية تلك الرواية ختمت بتوثق زواج بطليها،وبجوارها يقبع هو متابعاً بعينيه مباراة رياضية،وملامحه تتغير تابعاً لما يراه
ليقفز مرة واحدة ويصرخ من فرط سعادته،لتشاركه فرحته بعدما تركت روايتها قافزة هي الأخرى متشبثة بعنقه وكلاهما يقفز بمرح ففريقه لكرة السلة قد فاز على منافسه بفوزٍ ساحق ليضمها إليه رافعاً إياها للأعلي،وشفتيه لا تفارقها البسمة
ليضعها أرضاً ولازالت بين أحضانه،وعينيهما في تلاقي،لتبتسم بخجل محتضنة إياه، كاد أن يبادر بمبادلتها ، ولكن توقف ويدايه معلقتاً في الهواء حول خصرها، فقد تجمد من قولها
البطلة: أحبك كثيراً فأنت حب طفولتي ومراهقتي وشبابي،تحبني أنت الأخر أليس كذلك؟
البطل:.........
شعرت بتصلبه لتبتعد عنه وتري نظرات الإنزعاج واضحة على وجهه،بل وكأنه وشمت عليه
ليبتعد عنها متقهقراً للخلف بينما يشير بسبابته ويقول

البطل: لا تنتظري مني مبادلتك،لم أجبرك قط علي حبي،لم أقل لكي يوماً أنني أحبك،فلما فعلت

شعرت بتجمد أوصالها،والصدمة تحتل أجزائها
البطلة:«نبست بإرتجاف» لكن...
البطل:لا يوجد لكن الأمر مفروغ منه،أنتِ تعلمبني جيداً سبب زواجي بكِ
البطلة:«لتنطق بحسرة»أجل أعلم فأنا أبنة خالتك
نطقت جملتها تلك لتركض نحو حجرتهما وهي منهارة باكية

لتهم بإجماع أشيائها، والفرار للحصن والدها،لتنتهز فرصة خروجه بعد حديثهما خارجاً

أم البطلة: مابكِ يا بنيتي؟

البطلة:(ببكاء) لا رغبة لي بالإكمال،أود الطلاق
أم البطلة:باويلي(نطقت جملتها تلك وهي تضرب فوق صدرها بخيبة)
لتتجه نحوها ممسكة بذراعيها
أم البطلة:أتريدين بأن تصبح سيرتنا على كل لسان،تريدين فضيحتنا في الحي بأكمله؟
أم البطلة:(مسترسلة حديثها) وما السبب يافلذة كبدي

نبست جملتها تلك والتهكم ينبعث من كلماتها
البطلة: لا يحبني
أردفت جملتها بعد حيرة هل تفصح عن السبب أم لا
أم البطلة: أنتِ لم تستطيعي التغلب عليه،ألم أخبركِ أن تتدللي؟،هكذا تأسيرين قلب الرجال،بعض الرجال لاتعترف بالحب
لترتفع ضحكاتها بعدما أردفت جملتها
نهاية
لتفق من دوامة ذكرياتها،على يدايه التي أحاطتها من الخلف
البطل: أعجبني ذكائك كثيراً زوجة الملازم،ولكن يجب عليكِ أستخدامه إستخداماً صحيحاً
نبس كلماته تلك بينما يسند بفكه على كتفيها،ويدايه تقيدها،يفشل محاولتها في التملص من بين أحضانه
البطلة:لما أنت مُصر على أنني زوجتك،أبتعد أنا لست محللة،ولعنة عليك
صرخت بأخر جملتها
البطل:لقد أعدتكِ بعد شهراً مما حدث
لتنظر له والدهشة تحتل معالم وجهها
لسترسل حديثه بقوله يومها لم يهمك سوي سماعها،وأنا أردفتها لمرة واحدة وبعدها فررتِ من أمامي كالجرو الصغير
لتنجح أخيراً في التملص من بين أحضانه بعدما عضت كتفه
لتصفعه بكل ما أوتيت من قوة
أصبحت دموعها تتسابق في الهطول،ولوعة الشعور تتملكها
لتفر بالهروب بعدما أخبرته أنها لن تخضع لحبه مجدداً،ولن تعود يوماً
صرخت بأنها لن تعود له بينما تفر هاربة لمنزلها

*كان *
ليذهب وشعوره بالذنب يتاكله ببطء متذكر ما مر من ست سنوات ست سنوات كانت كفيلة بإفقاده معني الحياة
البطلة: طلقني
البطل بينما يشير بسبابته نحو عقلها: هل جري لعقلك الصغير هذا شئ؟
البطلة: نعم لقد نضج وقرر الرحيل وتركك وحدك يكفي لن أنحمل المزيد
البطل ليحاول إمساك ذراعيها مردفاً: إخبريني ما بك؟
البطلة: حل وثاقي لم أعد أراك رجلاً بعيني
قالت جملتها تلك بإنكسار تام مغمضة عينيها في إنتظار كلماته لاعنة حظها العثر لاتريد تركه ولكنه أبي أن يحقق لها ولو أبسط حقوقها لم يسمح لها بأن تنجب ولو طفلاً ينسيها مرارة تتعامله يؤنس وحدتها أثناء غيابه
إسترجع كل ماحدث والدموع تهبط من عينه وصراعه الداخلي في تزايد ويمناه ينزف بعدما فصل شيرينها عن بعضها ليلعن ولأول مرة ضعفه وإحتياجه لها
لتعلم بخبر وفاته ويعود القلب نابضاً متألماً متمنياً لو كان بإمكانه إكمال تلك السنوات بالقرب حتي يفراق

ولكن لاسبيل لراحة محب

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394836
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258941
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225515
4الكاتبمدونة زينب حمدي185600
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165103
6الكاتبمدونة سمير حماد 132108
7الكاتبمدونة مني امين124673
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124328
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121188
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119410

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى