تتصوروا حتى الحاجات اللي بعشقها في عمري بقت مريبة..
والأمنيات الحلوة لما اتحققت بقت كئيبة ...
إيه اللي صابني
إيه اللي عابني
إيه اللي خلي طعم كل شئ مر وصعيبة
مع إني شفت الشمس طالعة في وقتها
وآخر النهار سارحة على الشطآن تلملم غزلها
وبعدها طلع القمر يغني للنجوم
وأنا كل يوم
أعشق حديثة اللي بينسيني الهموم
لكنها ساعة وغصب عني أرجع للسكن
قصدي اللي بيسموه سكن
وأرجع للعذاب بحضنه واندفن
ألف كل أركانه يمكن ألقى رغيف بركن حتى لو عفن ....
وتقولي بشرية وناس
وتقولي لسه عندهم إحساس
بس رغم كل شئ
لسه جوايا بصيص
بيقولي بكرة راجع
بس من غير العفن








































