أهلا بكل الخطب والنوائب
وكوارث الأقدار في النتائج
لما علمنا بالرسوب مقدرا
ضاقت بنا الدنيا وويل الخائب
وتسرب الشك المزلزل وانحنى ظهر المؤمل أن نويدت الراسب
يا أيها السهر المضعضع ظهرنا
قم فانتصف لصحابك المتواجد
واحك القصيد التي عودتنا أن الفلاح حليف ليل الراهب
يا أيها المؤمل بالرجاء تغيرا
أخشى إياسك أو تكون الخائب








































