عادة تمشي كغزالةٍ عادت من النهر
تتمايل بخصرها لا ابالغ إن قلت انني أرى وجهي مطبوع على هذا الخصر
الجمال لا تجسده عينيها بل كانت لوحة رسمت بقدرة الخالق العظيمة شعرها يتدلى اسفل ظهرها عينتها بيضاويين زرقاوين، تكسوها رموش كأنها لوحة خيالة، كأنها من سلالة النبي الكريم يوسف عليه السلام ، انا انطر الى وجهها لأرى واستمتع بابتسامة تشرق شمس المدينة وتشرق المكان الذي تعبر منه والينا الحال لا يكون بدونها البتة
سالتك بالذي رفع السماء بلا عمد ما ذا فعلت بجسدك بل بروحك الجميلة هل ما اراه مجرد عمليات تحميل ام انه وجه حقيقي
اريد ان اسمع منك الكلام الذي تقوليه لا يمكن ان تكذبه اذني لأنك قطعة ليس لديك شبه حتى يمكنك ان تكذبي من اجله، لا تطيل الحديث يا عزيزي انا كريمة بهذه الخصال وصادقة لأنك عرفتني جيدا انا لم اقصد هذا الطريق عبثا بل جيت لا ذاتك التي تتردد وسط الفتيات لأرى ذاك الفتى الذي يذاع اسمه في المنابر وساحات الدراسة واينما مجلس ذكر فيه رجال الاعمال الخيرين والشباب الطموحين والفاعلين الذين يعملون من اجل نهضة هذه المنطقة بلا شك لو لا جهودك الغرة لما رأيتني امشي بأمان سلام على هذا الطريق انت تعلم قبل عشرون عام كانت تقتل الفتيات في هذا الطريق بل حتى الشباب الذين يمشوا الى حالهم تطالهم يد النهب المسلح مجموعات النقرس، انا يا عزيزي بن افقر رجل في المنطقة واعمل استاذة في المرحلة الابتدائية لكنني لم اتزوج ليس لأنه لم ستقدم الي احد ولا لأنني لم ارغب في الزواج قطها انها سنة النبي لا يمكنني مخالفة ذلك لكن لم اجد فتى اثق فيه واستأمنه علي نفسي وذاتي واسرتي اسرتي في كوني انا اصبحت اسرته وليس اهلي، واقولها لك ان لم تخيب ظني فانا اثق فيك قبل اراك ماذا انت فاعل يا فارس احلامي








































