ما كان لنا أن نقاتل نيابةً عن الذين لا يستحقون؛ بل هناك من لا تساوي حياته قيمة انسانية، تطوعنا بكامل رغبتنا واردتنا وعملنا في العمل العام ليس من أجل تكسب أو مصلحةٍ شخصية لكننا سعينا بكل ما يمكننا فعله إلى تطوير البلاد بدءًا من الاحياء والمدينة والولاية وهذا أكبر شغف لنا وكان لنا شرف العمل مع رفاق نشهد لهم بتمسكهم بقيم نبيلة والمحافظة عزى الحق العام والدفاع ببسالة من أجل حقوق المواطنين و توفير أدني مقومات الحياة في مناطق تفتقد مياه الشرب وتفتقد حتى الكهرباء، فكان من الجيد العمل برفقة هؤلاء وفقدنا أصدقاء استشهدوا في سبيل تحقيق القضية والاهداف الوطنية في التنمية والاستقرار، كنا نتحرك بدافع النية الطيبة لأهلنا، حقيقة كنا نعيش أوجاعهم و آلالمهم ونشرب من ذات الماء التي لا يمكن لغيرهم شربها، تكابلت علينا الالتزامات لكننا لم نتوقف، لم نترك العمل من أجل ارضاء شخصية أو مجموعة لطالما لم نحقق ما جئنا له وجمعنا في البدء وفي النهاية تكون النتيجة التي يراها الشعب، كما يحلم ويتطلع، في سبيل هذا الطريق واجهنا تحديات جسام وعثرات لكننا تجاوزناها بحمدلله حتى الذين سعوا من التقليل من عمل المتطوعون وجاهروا بوصفهم دعاة شهرة وتكسب ذاتي كنا ننظر إليهم بعين الشفقة والرأفة كما يعاملهم شعبنا خاصة الذين يسكنون معنا في،ذات المناطق التي حققنا فيها بفضل الشباب ورجال الخير ورجال الأعمال الخيرين تنمية كبرى لم تحدث من قبل، هذا النجاح طبيعي تجد من يواجهه بالرفض والانتقاص من الأشخاص الذين قاموا به خاصة من كانوا على رأس المبادرة لكننا لم ننظر إليهم بل كنا ننظر إلى دموع الأطفال الذين فقدوا شغف الحياة وفقدوا من يعينهم بل ضاعت بسمتهم فتعاهدنا أن نعيد لهم تلك البسمة.
تعاهدنا أن نعيد للأطفال إبتسامتهم
- 🔻
-
- بقلم: غازي جابر البشير زايد
- ◀️: مدونة غازي جابر
- الزيارات: 91
- رقم التوثيق: 9916








































