ياعزيزي كنا في شبابنا
نتقاسم همومنا
نتقاسم أفراحنا
نتشارك آراءنا
أحيانا نشعر بأننا ليس من مقدورنا التحرك هناك ما يحركنا هناك قوة تدفعنا نحو العمل نحو البناء نحو صناعة المستقبل
المجاملة والتماهي مع الكسالى لا يجدي
نحن بحاجة إلى من يتحملون المشقة في سبيل النهضة من يتنازل عن أطماعه ورغبات نفسه في سبيل المصلحة العامة والنظرة الاستراتيجية هم من يحترمون
يا صديقي أ تذكر وصايا والدينا عندما عرضنا عليهم أول مرة السفر إلى دول الخليج بحثا عن العلم كان والدك واضح وقال كلمات لا تزال عالقة على أذني: إن شعرتم بأنكم مسؤولون عن تلبية حاجاتنا أي والديكما وتقديمها على رغباتكم غادروا فإن لن تعود إلا وأنتم قد نلتم أرفع الدرجات وتحملون شهاداتكم من جامعات عالمية كما أن تقود هذا المجتمع في رحلة النهضة والبناء وإن لم تعوا كلامي أي أنتم ذاهبون وفي مخيلتكم سوف تقرأ وتدرسوا في حدود ما نرسله لكم من أموال فعليك م السلام من الآن لأننا لا يمكننا أن نلبي طموحات شيخا يجلس مكتف الأيدي يقول أن عاوز أقرأ. على إثر ذلك كان والدي قد قال ذات الكلام في مناسبة أخرى، ياعزيزي نحن الان بحاجة إلى من يحرك فينا هذه الطاقة ويدعم تحركاتنا وتوجهات وقيم أجدادي التي تشبعنا بها وورثناها قبيل مفارقتهم هذه الدنيا نعم كنا قد أمضينا سنين ونحن نمجد سيرتهم آن الوقت للتحرك وتنفيذ وصاياهم وخططهم التي لا تنعزل عن رغبة الشباب والأهالي ورغبتنا أيضًا.
شاء ذلك أن يكون تحديًا جديدًا لكنّه سوف نعتز به ونفتخر ونستمتع بالنتائج








































