ياوردتي الجميلة لا تتركيني هذا برب السماء
انا لا اتحمل العيش بدونك وبودنك لا جدوى لوجدودي، لحياتي ولكوني انسان
هل هناك من ضايقك أم احال لك أحبارُ سيئة عن استمرار علاقتنا عن شخصيتي أم أيّ أمر لم تفهمينه من قبل
أعدك أنني على كامل الاستعداد للإجابة عن كل ما يحدث وما حدث إن كان في الأمر ما يدع لطرح مزيد من الأسئلة لكن لن نطيغ الكتمان هكذا
اقطعي وعدًا لنعود مرة اخري على امل ان نكون معا في ايامنا الاخيرة
أ تذكريني حينما قلت كانه قد كتب اجلنا ان نحيا معا هذا قلتيه بينما كنا في المرحلة الابتدائية في مدرسة المميزون المختلطة حينها لو لم تقولي بالغت في الامر ساعتها اول مرة اعرف معني الاحساس والشعور بالكلام الايجابي بل الذي يفتح نافذة لمستقبل جيل كامل
انا لا أقول إفعلي هذا وأتركي ذلك لكن عليّ أن أطرح لك مبادرة طيبة ربما تكون في صالحنا معا بل اجزم انها لصالحنا وواثق من خياراتك بعدها لأن الخيار الذي يأتي من القلب لا يمكن ان يخيب صوت قلبنا الهائم
كما علينا أن نشعر بالدفء الذي كنت أشعر به في مقابلاتنا حديثنا تبادل مشاعرنا
الوردة التي انتزعت بحبٍ لم تعود إلى أغصانها بل لم أسمح للدين أن تحاول إعادتها إن لم اسعى لتحقيق القبيل الذي كنا بصدده
ما يعني هيّا ابتسمي مجددًا ليعود وجهك المشرق بجمال هذه الابتسامة المبهجة
إن كان جمال الأنثى في عفتها كما فقيل في الأثر لكن جمالك أنت في هذه الابتسامة
نأمل ألا تحجبيها مجددًا لنعود كما كنا








































