لاتقترب من النار التي تحرقك
في السابق كان الحلم أقرب من الواقع وإن كانت هناك أبواق تندد بأن الضعفاء لايمكنهم أن يتحولوا إلى نبلاء مهما بلغت المسببات
فهؤلاء يتحول قولهم من معطيات فرضيات إلى مسلمات وأسهل ما يمكن أن يردد في فضاء المنطقة من أبواقهم المنتشرة التي تتناقل تلك الهراءات نعم شيئنا م رفضنا علينا تقبل ذلك الواقع المشوه
كنا على شفا حفرة من لهب قد ندخلها إن كنا نريد ذلك لكن يحسب هذا الفعل مجرد غباء متعمد يؤدي إلى إستهلال الطاقات التي يمكن أن تدخر إلى مواقع ومواقف غير هذا
مع أننا لم نحسب لنتائج أفعالنا البربرية ولا حتى أفعالنا الإيجابية بقدرما تحركنا الرغبة والحماس للفعل أيًّا كان نوعه وهدفه ونتيجته
ذات مرة كنا نتسع حول طرقات الحي الداخلية بالقرب من سكن المعلمين نادانا استاذ مادة اللغة الرياضيات كنا نوليه إحترام داخل وخارج ساحات الدرس للكاريزما التي يتمتع بها ولكونه أسناذ ريضايات وأيضًا لإضباطه الرسمي وقع صوته عليّ بدأنا نتذكر ماذا فعلنا في مشينا هذا مسلم أنه لم ينادي استاذ خاصة هو إلا إذا كان هناك فعل خاطيء من الطلاب ربطنا على قلوبنا وذهبنا نحوه قلنا بصوت واخد نعم يا استاذنا الجليل !
قال إذهبا إلى منازلكم وقابلاني غدًا في مكتبي قبل بداية الحصص تأكدنا أننا فعلنا أمر خاطيء وعند عودتنا سألنا صديق فقال: هذا وإن لم تفعلوا غير ذلك فهو من اللعب والتسكع بالزي المدرسي لذا اعتقد إنه استدعاكم للمساءلة على ذلك فهو كان صارمًا خاصة مع الطلاب الذين يعملون في السوق وهم يرتدوا الزي المدرسي








































