اذا ارادات الاحزاب التقدمية بناء حزب جماهيري حقيقي والتفاعل مع الشعب والتعبير عن قضايا الجماهير عليها ان تتبني مواقف وطنية واضحة ومشرفة تتناول قضايا وهموم المواطنين وتجعل حقوق المواطنين في طليعة اي عمل سياسي تسعى تلك الاحزاب إلى تحقيقه، فلم تتقدم الاحزاب بالرؤى الفكرية المنعزلة التي لا تلبي طموحات ورغبات الجماهير الاي ينبقي ان تصاغ هذه الرؤى بناءًا على طموحاتهم وغاياتهم لطالما الحزب جزء من هذا الشعب عليه ان يضع أولويات الشعب نصب أعينه ولا تخرج تلك الافكار الغربية اصبحت ليست محل اهتمام الجماهير فمظم أحلام وتطلعات الشعب في حدود من يوفر لهم الامان والسلام والطمأنينة والحياة الكريمة فإن جاء ذلك بنظام ديمقراطي او عسكري أو خليط بينهما فهذا لا يشغل تفكير المواطنين بل ما يشغل وهو ابتعاد الاحزاب عن قضاياهم المباشرة، الشعب الذي كان يؤمن بوعود السياسيين الزائفة في الحملات الانتخابية هذا الحيل تطور وذهب ابعد عن ايمان قاطع بماهية عمل الأحزاب وتجويد رواءها بحيث لا تخرج من تطلعاتهم والا فيجد الحزب منغلق في دائرة صراع الداخلي والانقسامات بسبب الصراع حول من يريد ان يحكم وكيف يصل للحكم ومن يريد الاستيلاء عزى قيادة الحزب متجاوزا للديمقراطية او تبني ديمقراطية صورية شكليه ترضي طموحات مجموعات محددة لتساهم في تمكينهم، حقيقة هذا ما فعلته معظم قيادات الاحزاب حتى التي برزت في الساحة السياسية مؤخرًا
ضياع أحلام المقاومين
- 🔻
-
- بقلم: خالد فيصل خالد الخطيب
- ◀️: مدونة غازي جابر
- الزيارات: 28
- رقم التوثيق: 29101








































