آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غازي جابر
  5. ذاكرة نضال الشعب السوداني التي سطرتها ثورة ديسمبر العظيمة 
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

إصطف المجتمع السوداني واتفق في ديسمبر 2018 علي قضايا ملحة وقضايا وطنية واصطف في مواكب هادرة ووقفات احتجاجية منظمة في بداية الأمر إنه فعل ثوري بطولي نظمه شباب خرجوا من كل المدن والفرقان في تجمعات منتظمة لأول مرة تبدأ المواكب من القرى بهذا التنظيم والتواصل الجيد بينهم، إنهم شباب لا تلين لهم عزيمة بل أثبتوا للعالم أنهم جيل التضحيات، جيل البسالة والصمود إنّ التضحية في عقول شباب ديسمبر لم تكن كالتضحيات السابقة في سبتمبر 2013 وفي تسعينات القرن الماضي بل هذه المواكب والوقفات الاحتجاجية والفعل الثوري والاعتصام شهدت تطورًا في آليات الفعل الجماهيري السلمي المطلبي ما شجع والتفاف الشعب السوداني إلى الإستجابة والإصطفاف حول القضايا الملهمة والمطلبية والتي اتفق عليها جميع مكونات وأطياف الشعب السوداني ما جعل أرواح الشباب التي ارتقت تجد من رفاقهم قوة وعزيمة تعمل بصمود تتويجًا لهذه الأرواح كان الاتفاق والإصرار على تحقيق القضايا العالقة التي عجزت الثورات السابقة والحكومات المدنية التي تعاقبت على الحكم من تحقيقها هنا الدرس والعظة والاستفادة من تراكم التجارب، خروج الشعب في ديسمبر للأمانة هذه المرة لم يكن نتاج تردي الوضع الاقتصادي وحسب بل سبق ذلك سلوك وتسلط النظام الحاكم على الشباب والشعب وعمد إلى مصادرة الحريات وتكميم الأفواه وخلق الفتن بين المجتمعات والشعوب الكريمة حتى أصبحت العنصرية تنتشر في كل منطقة وأيضًا انسداد الافق السياسي للحزب الحاكم ولأحزاب المعارضة التي وقعت في فخ تمكين الحزب الحاكم فلا هي أحزاب انتجت فعل يلتف حوله الجماهير وأيضًا لم تستطيع هذه الأحزاب العمل وصنع فعل جديد يواكب ويتعامل مع سياسة الحزب الحاكم الواحد الذي مكن كوادره في مفاصل الدولة ما جعل مؤسسات الدولة تعمل من أجل الحزب المهيمن جاء فعل الشباب الديسمبري تتويجًا لنضال الشباب المتطلع إلى دولة العدالة والقانون الباحث عن دولة تقف سدًا أمام سياسة الحزب الواحد ورفض حكم العسكى والوقوف ضد عدوان التيارات السياسية الداخلية والخارجية التي تسعى إلى تفكيك وحدة السودانيين والسودانيات والعدوان الغربي الذي يسعى إلى تفكيك وتقسيم السودان إلى دويلات صغيرة فأنتظم أبناء وبنات الشعب السوداني وقادوا حراك جماهبري بصمود ووضعوا قضاياهم أمام الشعب السوداني قاطبة للأمانة لم يكن فعل جماهيري مطلبي سهلٌ تحقيقه وجعل الشعب السوداني يلتف حول مطالب هؤلاء المناهضون في ظل ممارسة قوة الظلام الحاكمة وشنها حربًا إعلامية مضللة تهدف الى إشانة سمعة المقاومون وتصوير الثوار بأنهم قلة خرجت عن عرف وأخلاق المجتمع السوداني شرذمة غير مؤدبة ووصفهم بأنهم يسعوا تسميم عقول المواطنين دأبهم إلى شن سمعة الدولة والتقليل من سيادة الدولة ووصف الثوار بعبارات فضفاضة (هؤلاء المربين شعرهم صعاليك وقليلين أدب ) من يطالب بوضع مستقر ووضع تسود فيه قيم الكرامة الانسانية وأخلاق السودانيين الكريمة وإرثاء قيم ومفاهيم الديمقراطية يوصف بأنه خارج عن المجتمع وأنه ذو سلوك لا يشبه السودانيين على العكس تمامًا هؤلاء أرادوا أن يتحول الشباب السوداني إلى شباب خامل عاطل عن العمل يقضي وقته في حانات وأماكن مضيعة الوقت وتغييب عقل الشباب عن قضاياهم والتفاعل معها بشكل إيجابي قُطعت هذه الفرضية بعد تجارب نضال استمرت طويلا في ظل حكم عسكري ديكتاتوري تمددا وتمكن أكثر من ثلاثون عاما حتى شعر معظم السودانيين أن الوقوف ضد حزب المؤتمر الوطني مجرد فعل من أجعل الفعل ولا يحقق مبتغاه حتى أسقط الشباب وضحوا كل الأكاذيب وتصدوا بصمت وصمود لكل الشائعات ليخرج الشعب قاطبة في مليونيه عظيمة نهار السادس من أبريل المنصور ليتوج بإسقاط نظام الجبهة الإسلامية الذي تمكن وحكم بظلم لثلاثة عقود سجل التاريخ سجل ملئ بالدماء والضحايا حتى ظننا بأن الجاني مهمها تعرض لمحاسبة ومحاكمة لا ينصف الضحايا حقهم إن ثورة ديسمبر بالرغم من هذا الظلم وهذا التسلط جاءت مطالبة بقضايا جوهرية نعتقد أنها مشروعة وظلت عالقة لم تحقق من قبل ، أبرز تلك القضايا الأساسية والتي دونت من ميادين النضال وأجمع عليها دون استثناء كل من خرج ضد نظام الطاغية المستبد فحملوا رايات وشعارات الحرية والسلام والعدالة ليكون تحقيق ذلك إنتصارًا للشهداء وتتويجًا لقضايا المهمشين والضحايا والمظلومين ولكل من وقف في صفوف الخبز، الوقود، الدواء، الكهرباء والماء، إنها أبسط ما تحققه لهم هذه الثورة كما جاءت رغبتهم في الحكم المدني عادت بنا سلالم السقوط إلى وجودنا في مستنقع الفشل وبركة تناقضات العسكر قطعًا قد تعثرت أحلام جيل ديسمبر لكنها لم تنهار بعد ولم تسقط لطالما كان القلب والعقل والشاب والشيب والنساء اتفقوا على الأهداف والمبادئ ذاتها فيكون سيف الكلمة لجيل ديسمبر لا محالة وسجال التاريخ شاهدٌ على فعلهم وسيرتهم حاضرة كل عامٍ

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396458
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260395
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227938
4الكاتبمدونة زينب حمدي186163
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166503
6الكاتبمدونة سمير حماد 133158
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125376
8الكاتبمدونة مني امين124965
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123034
10الكاتبمدونة آيه الغمري120875

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة