صباح تتفتح فيه نسمات الأمل لغد مشرق
أصبح الجسد لايتحمل مسببات الالتهاب والحمي ماذا عسانا أن نعمل حرفيًا كنا ومازلنا أبناء الانتطار لواقع جميل
لكننا تهنا في آحلامنا التي لا تنتهي بل لا تجد ضالتها، أحيانًا لانصدق أن الحظ والظروف لم تكون لصالحنا وإن كان يبدو واقعٌ لازمنا لفتراتٍ طويلة أذكر ذات مرة ظننت أنّ الامر خلاف ذلك لكنّه حدث معي وأنا بين عتبة باب الوزير لتقديمي لوظيفة كانوا قد طلبوا مني أن أقابل سيادتو الوزير الشاهد أن مع مقابلته قد تكتمل اجراءات الوظيفة بينما انا أقف على باب الوزير لأطرق الباب إذ بسكرتيرة الوزير تصيح النجدة النجدة يا للهول ماهذا يا اللهي
خرجت اركض مع فرقة الاسعاف ولم أكن أتحمل نتيجة سيادتو هذا شأنهم عدت مكتوف الايادي والحسرة تملأني وأبكي وأندب حظي قد أحوال مرة لأخرى لطالما لا أعرف الإستسلام لكنني فقدت شغف التجربة والمحاولة صرت أفهم حتى نتيجة التقدم لأي عمل بل استطيع أن أتخيل وقائع مايحدث أثناء إجراء أي مقابلة
مع ذلك على الإستمرار والمقاومة
عليّ أن أنهض من هذا الواقع وهذه البئر، بئر التشاؤم والعجز والكسل والإستسلام
هناك حقيقة مسلمة أؤمن بها أننا قد نواجه تحديات وعقبات كثيرة لكننا سوف ننال نصيبنا وحظنا الذي كتب لنا لحظة النفخة في روحنا نعم هذا مُسّلم ولايمكن نكراه والطغيان عليه نعم نحن نذهب ونركض ونجري اتصالات للتوسط وتقليب الفرص لصالحنا لكنّ الأمر لايعدو كونه هذا مجرد مساعي نخو الوصول لشيء مكتوب بل قدر مُسّلم







































