هذا النص لم أتطرق فيه إلى شرعيةٍ أو من أحاديث من السنة النبوية لكنني قد أذكر فيه آداب وأقوال من الأثر والسلف الصالح بلا أدني شك أنّ آدابهم وأقوالهم نابعة من القرآن والسنة النبوية مباشرة ندلف إلى النص الذي جعلني أتحمس لمشاركته مع أصدقائي الكرام
ظهرت في الفترة الأخيرة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي وتطور التكنولوجيا صاحب ذلك انتشار كثير لمواقع التواصل الاجتماعي وقنوات ومجلات وكتب وغيرها من المواقع الإلكترونية من الطبيعي أن يكون هناك خيرٌ وشر أيضًا فمعسكر ودعاة الخير يسعون إلى نشر رسالتهم وآدابهم ومبادئهم وأخلاقهم للآخرين كما أن معسكر أصحاب ودعاة الشر يسعون إلى نشر سمومهم وأفكارهم المضللة وأخلاقهم البذيئة للمجتمع وخاصة فئات الشباب فيقع كل صاحب عقل ضعيف أثير شهوات نفسه ونزوات عابرة
نحن منذ أن نشئنا كنا نسمع بأن النفس أمّارة بالسوء حقيقة إنها أمّارةٌ لصحابها وليس لشخص آخر، للأسف يقع الشباب في خطأ تسوقهم إليه شهوات النفس، لا شك أن هذه القنوات التي ذكرتها آنفًا ساهمت مساهمة كبيرة في التأثير على عقول ونفوس الشباب منهم من صان نفسه واتجه إلى الطريق السليم ومنهم من وقع ضحية فتجدهم على شاشات الهاتف طوال اليوم بل يدمنون الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي أمثال هؤلاء لا يشاهدون من يدفعهم إلى فعل الخير في حياته بل يرمي به في أحضان عمل الشيطان فتجدهم أشخاص قد تعرفهم بسيماهم ومنعزلون عن المجتمع وعن جلسات الأسر حتى عن حياتنا الطبيعية كأنها لا تشملهم .
تقول الوالدة مقولة مشهورة محفورة علي قلبي لم أنساها: يا ولدي تجنب أصدقاء السوء إنهم يقودونك إلى مكان لا مخرج منه. عندما كبرت تأكدت أنّ هؤلاء الشباب أحيانًا يرتكبون أخطاء قد تكون بغير قصدٍ منهم من يعرض ويتوب ويكفر عن خطأه ومنهم من يواصل فتجد كل من وقع في خطأ لا يحاول النهوض وإصلاح ذلك الخطأ والتوبة بل يتمادى ويستقطب مجموعة جديدة تنضم إليه ويطلقون أسماء و مصطلحات علي كل مجموعة على سبيل المثال قروب الديناصور
هؤلاء منهم من تأثر بالمجتمع الافتراضي يقلدون ما يشاهدونه على شاشات التلفاز والهاتف من أفلام اباحية وسلوك يمارسوه الشباب خاصة الذين يتعاطوا الكحول والهروين والحشيش هؤلاء لا يشبهوننا في تفاصيلنا ولا يشبهونا حتى في طباعنا وعاداتنا إنهم يتماهوا مع الغرب ويتشبثوا بثقافة دخيلة علينا كلنا والمتضرر منها الشباب والمجتمع عزاءنا أننا قد تركناهم في فترة هم كانوا أكثر حاجة إلى الاباء والأمهات خاصة فترة المراهقة الفترة التي يتحول فيها الشاب إلى إنسان قد ينجح ويصبح في طريق القويم وقد يفشل ويضيع وينغمس في هذا المجتمع والطريق الانحراف الذي لا عودة منه








































