نحن نسعى إلى تقديم عمل إنساني لا نطالب بعائد مالي مقابل ما نقوم به من عمل التكية والمبادرات وحملات المناصرة وإيواء النازحين إنها أبسط ما يمكننا إهداءه لمجتمعنا الذي تأثر جراء الحروبات والنزاعات، كل ما يمكننا هو محاولة انتشاله من قاع الانهيار إلى نور الحياة الكريمة، هذه الأوقات ونحن لم نفوقهم وضعًا لكننا بلا شك أفضل منهم كوننا أكثر امننا، ما يقصد مدينتنا تكون منازلنا منزلًا ودار له ولكل من وفد إلينا، السودانيين بحاجة وشاج يعزز الترابط الاجتماعي وصلة الرحم التي كدنا أن نفقد هذا جراء طفرة مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت في عزلة المجتمع هذه الأوضاع التي وإن تبدو أسوا كارثة حلت بالسودانيين لكن برز الجانب الأكثر ضوءًا هو تعزيز النسيج الاجتماعي والربط الثقافي بين انسان المدينة وانسان القرية وبين الأسود والابيض فلم تسقط مبادئ الإنسانية ونمضي خجلا مطأطئ الرؤوس نحن لم نتربى على الجبن والخذلان، تربينا على قيم الوحدة والتكافل والترابط شربنا من كأس الأجداد الأوائل الذين تبقى سيرتهم خالدة حيث البدايات والتكوين.
قالت صديقتي: هل ثمن الملاليم التي نقبضها مقابل خدمة يمكن أن تكون سبب لإخماد نار أم تبكي على حسرة أبناءها الذين لا حيل ولا ذنب لهم غير ولا تلك الدمعات التي انهمرت من عيون الصغار الذين لا والد ولا أم لهم ألم يكون هؤلاء أحق بأن نوجه كل طاقاتنا في سبيل خدمته وتسليط الضوء على حقوقهم








































