لم نتعلم قيمة إحترام الوقت عند تعاملاتنا فكثيرُ منا أن يقطع وعدًا ويتخلف أو يتاخر دون أن يكون هناك مبرر منطقي حتى بات ذلك عرف بيننا اذا أردت أن تلتقي بأحد على سبيل المثال الساعة الحادية عشرًا صباحًا يتم تأكيد ذلك بين الطرفين وكلاهما يتأخرا عن هذا الوقت أحدهم يأتي الثانية عشرًا وأخر قبله أو بعده هؤلاء لايتلزموا بالوقت فتجد أحدهم عندما يتأخر يطلق ضحكاته ويقول: تعبس هكذا إنها مواقيت السودانيين .
هذا لم يكون في مواعيد لقاءات أو غيرها بل يتعداها حتى في العمل فتجد العمال لايتلزمون بالوقت المحدد وعندما يعمل أولادنا في شركات ومصانع أجنبية تجدهم يتخلون عن العمل بسبب الضوابط الصارمة التي تضعها تلك المؤسسات والمصانع والمصالح الأجنبية لأنّ هؤلاء عندهم الوقت قيمة لايمكن التهافت فيها وتشكل الحزء الأكبر لنجاح العمل ومن لمم يلتزم بذلك يجد نفسه في عداد العطالة أو الكسالة الذين يعملون ونهاية مرتبهم كله يصبح خصومات جراء عقوبات بسبب عندم الإنضباط بالمواقيت الزمنية .
منظمات المجتمع المدني للأمانة إحدى جوانبها المضيئة التي إشتغلت عليها هي التدريب على الإلتزام و تمليك الشباب قيمة الوقت والإلتزام بالمواعيد لأنّ العالم الذي نراه متقدمًا علينا هؤلاء لايضيعوا وقتهم في الفاضي بل كل ثانية محسوبة بقيمتها المادية، إن فهمنا ذلك والتزمنا به فتذدهر حركتنا التجارية وتنهض مجتمعاتنا







































