لما الحياه ليست عادله هكذا كل ما نحبه من أحبابنا يرحلون وأظل وحيداً مع العائلة ولكن قلبي مفقود كأنه كالسبحة المنفرطة وأنا أجمع حباتها لكي أصل إلي النهاية ولكن النهاية لم أصل إليها حتى الآن قلبي منفطر وروحي مرهقه كثيراً الدموع لا تفارق عيناي، في قلبي ينادي عليك كل ليله وأنتي لستِ موجودة حولي لما تلك الشراره التي تلهب قلبي بعشقك الوضع قد أصبح صعباً كثيراً لم أعد أحتمل سلبتِ روحي مني لن ألومك أكيد الحق معك ولكن كيف أرغم عقلي على عدم التفكير بكِ أو حتى كيف أمنع عيناي عن الاشتياق إليكِ لما لم أخطر ببالك لما لم أقتحم قلبك وعقلك ووجدانك لما لم تسكن نبضاتي في عروقك لما لم تشعري بي قط لما ذلك الجفاء لن ألومك بل ألوم نفسي التي علقتها بانسانة الوصول إليها كالحلم انا المدنس لمرأة مثل الملائكة داخلها روحها الهاشه الرقيقه عكس ما تُظهِره لجميع الناس فالقسوة والعنف ليست من طبعك أنا أعلمك جيداً أعلم أنفاسك دقات قلبك حتى إرتجاف يديك وبتلات عروقك التي تنسدل من جبينك حين تقلقين أنا أعرفك جيداً أكثر منكِ الأوقات والساعات التي فارقتني بها كانها مسافات بعيدة أعمار أميال أتمنى عودتك أو حتي رؤيتك ولكن لن أستسلم حتى أربط يدي بيدك ولن تفلتين مني حتى لو أنكرتي وجودي حتي إن كانت نهايتي بيدك..








































