آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة فاطمة البسريني
  5. الاعتراف الرابع من ( عشرون اعترافا )
⭐ 0 / 5

لست أدري لماذا أحس بهذه الرغبة العارمة إلى سماع صوتك ..

لست أدري لماذا لا أجد نفسي إلا حينما أسمع صوتك ، إلا حينما ألتقي بك ..

منذ جمعتنا ظروف غريبة ، غرابة نفسي التائهة ، والتي أحس أنها لا تعود إلي إلا حينما يتردد صوتك في أجواء نفسي حنونا ، متحمسا ، وديعا ، قويا ، فيصبح جسدي كله آذانا تصغي إلى كلماتك .

وأطلب منك ألا تصمت ، أن تقول أي شيء وكل شيء .

ولا أريد أن ينقطع حبل صوتك لأنه يشدني إلى الحياة ، لأنه يملأ حولي المكان فأنسى كل شيء ، أغيب وأغيب في نبرات صوتك .

وأتمنى ألا تجري عقارب الساعة ، لكي أظل أطول مدة ممكنة معك ، أنصت إليك وحتى يظل حبل صوتك يشدني إلى نفسي الضائعة ويبعدها عن التفاهات اليومية الروتينية .

ويغمرني صوتك برقته ، يملؤني بعذوبته ، يصاحبني وأنا أجر جسدي على الطرقات .

أصبح صدى كلماتك يستولي على كل جسدي ورناته ترافق خطواتي وتصعد الكلمات إلى شفتي لأنطق بها بنفس الطريقة التي تنطق بها أنت ..

وأتعذب كلما استعصى علي استرجاع نبرات صوتك ، أحس بنفسي تزداد بعدا عني ونفورا مني .

ويملؤني الغيظ والحنق ..

كيف ينقلب أمري بهذا الشكل ؟

ماذا حدث؟

ويصيبني نوع من الخوف والرعب .

يجب ألا أنقاد إلى هذه الأحاسيس الطاغية ، المتجبرة .

أين أنا من كل هذا ؟

أين الإنسانة القوية التي كنت أسخرها لطرد كل شعور من شأنه أن يجعلني أنسى القسوة ، العنف ، الذل ، المهانة ..

منذ زمن ، كنت قد عاهدت نفسي ألا أثق بأي إحساس يزين لي الحياة ،ولا بأية مودة او وعود أو حنين ..

كنت عاهدت نفسي أن نذهب بعيدا عن كل هذا ، وألا نؤمن ونصدق إلا الواقع المر ، لأنه ليس هناك واقع جميل ..

كنت قد عاهدت نفسي ألا نثق إلا في بعضنا ، ألا نترك مجالا لمثل تلك المشاعر الرقيقة المخادعة لتنساب إلينا ، فنهوي معا في أغوار الخوف والغدر والهوان، لكن بعد أن فترت الحياة في نفسي ، وأصابها الجمود والبرود واقتربت منها الموت ،

وبعد أن أصبحت عبارة عن دمية خشبية ، تتحرك وكأنها موجهة عن بعد ، تقوم بنفس الحركات ، تقول نفس الكلمات ، وتقوم بنفس الأفعال ، 

جئت أنت بكل ما لديك من قوة ، لتسيطر علي ، لتخرجني من عالمي الذي قاومت كثيرا من أجله ، وسهرت الليالي أصنعه رفقة نفسي ، جئت مصمما ، وقد قررت منذ النظرة الأولى أنني الدمية التي يجب أن تعطيها شيئا من الحياة ، بعد أن كادت تفنى .

ولست أدري لماذا اقتربت منك أكثر ، هل لأنك النار وأنا الخشب ؟

ولست أدري لماذا انبهرت بك ولماذا أيقظت في كل حواسي إعجابا قويا طاغيا ؟

وأصبحت كالمعتوهة ، أحوم حولك ، أفكاري مشدودة إليك ، أحاول أن أنزعها عنك انتزاعا ، فتنفر عائدة إليك ؟.

ماذا حصل ؟

صمودي كبير، قوتي لا حد لها ..

وأطلب من أذني ألا تسمع رنات صوتك ، ألا تسترجع كلماتك ،

 أعد الثواني والدقائق ، وصوتك يعم المكان حولي ، لا أسمع غيره .

وأطلب إلى نفسي أن تهجر خيالك ، أن تندثر وتفنى ..

فلا وفاء ، ولا إخلاص ، ولا حنان ، ولا حب ، ونفسي لا تهتم ولا تبالي .

وخيالك يكبر في عقلي ، يفترش أمامي الأرض يستولي على محيطي ، لا أرى غيره .

لا أعرف كيف ترضى نفسي لنفسها أن تصبح ملكك ، وقد عودتها التحرر والانطلاق ، ربيتها بعيدا عن كل البشر لا تتشبث بالأحلام ولا تعيرها أي اهتمام وهاهي اليوم تتبع طيفك ، حالمة وكأنها تحت تأثير ميغناطيسي .

وأتوسل إليها أن تقبض على زمام أمرها ،أتوسل إليها أن تتركك وتعود إلي ، لكنها أصبحت لا تسمع إلا بأذنيك ، و لا ترى إلا بعينيك .

وأصبحت أخشاك ،

أصبحت لا أثق بنفسي ، أصبحت أشك في أمري ، 

هل هذا هو الحب ؟

هل الحب هو الرغبة التي تستحوذ علي في أن أحدثك بالذات كلما كنت أتحدث .

هل الحب هو الشعور الحاد الذي يستولي علي في الحديث إليك بدلا من الحديث إلى الغير في أن أكون معك وحدك بدلا من أكون مع غيرك من الناس ، في أن أرى وجهك أنت بدلا من ان أنظر إلى وجوههم ، في أن أضحك لك وحدك عندما أضحك معهم .

هل الحب هو الصمت الذي يسيطر علي حينما أكون في حديث معهم فأتذكرك فأسكت على التو وكأنني اقترفت ذنبا ما .

هل الحب أن أشعر بك إلى جانبي في كل لحظة تشاركني كل شيء ؟

هل هذا هو الحب ؟

أنا خائفة من كل هذا ، خائفة من عناد نفسي التي لا تبتغي سواك رفيقا لها ، في كل حركاتي وسكناتي .

أحاول أن أثور على نفسي ، لكن ثورتي فاشلة أمام رعونة نفسي وتعلقها بك .

هذه الأيام ، وحتى في غيابك أصبحت أخشاك أكثر مما مضى .

لو أنك سخرت مني موضحا :

ــ ( انظري يا عزيزتي لم أكن أظن أنك بلهاء إلى هذا الحد فكل ما بيننا ليس إلا نزوة طائشة ، أنا لم أحبك أبدا ومشاعري تجاهك تكون وليدة اللحظة وتموت في نهاتها ..)

لو قلت لي ذلك ، لارتاحت نفسي ، وعادت إلي آمنة مطمئنة ، لكن كلامك معي كان يرفعني من على هذه الأرض إلى الأعالي ، فأصبحت كأنني شخصا آخر لم يعد يرى غيرك في هذه الدنيا .

لم أكن أهتم أبدا لما يقوله الناس عني ، فنفسي سجنتها بعيدا عنهم ، وجسدي استطعت أن أجعله عبدا لي أسيره كما أشاء ، لكنك جئت تزور نفسي في سجنها، فألقيت في أذنها بشعار الثورة ، فصدقته، فثارت وراء القضبان ،لكن صدقني فهي مازالت وراء القضبان ، لن أطلق سراحها إلا حينما أعرف ..

إلا حينما أتأكد أن هذا هو الحب ..

ذلك أن نفسي المسكينة ، الضالة لم تعرف الحب أبدا ، 

نعم ، نفسي عرفت الكثير من المساومين بالحب ، وفتحت عيني على الحياة لأجدها مليئة بذئاب شرسة ، تتلهف شوقا لامتلاكي ، لكن نفسي الحرة ، ومنذ ذلك العهد الأزلي البعيد وضعت نفسها في سجن أبدي ، إلى أن أتيت بحبك هذا الذي جعلها تثور في وجهي ..

أفلا يحق لها بعد كل ذلك أن تتساءل عن مدى حبك وجديتك ،

الحقيقة أنني كنت اتضرع إلى الله لكي تكون عابثا ، لأستطيع حينئذ أن أطلق نفسي الحبيسة وراءك .

أحسست بشعور غريب ، وأنني تعيسة جدا وأنني في حاجة إلى أن أضع رأسي على صدرك ليرتاح عقلي من التفكير ويتوقف عن الدوران ولو للحظات لكي أستريح وأنسى كل شيء ، أنساها هي ومشاعرك نحوها مهما كانت ، وأنسى حتى نفسي الشقية ، المجنونة .

وغبت ، ذهبت وراء أمنياتي ، وصوتك دائما يصل إلي ويتخلل أجواء جسدي .

نعم ، 

إنني امرأة مجنونة يا عزيزي ،

قبل أن أعرفك ،

كنت أصرخ في وجه من يتحداني ، وأصفع من يغضبني ،

وأنا سريعة الملل يا عزيزي ،

قبل أن أعرفك ، كنت أرجع أحيانا من منتصف الطريق إلى البيت ، لأغير ثوبا أزعجني لونه .

وكنت أسير لمسافات طويلة على الأقدام ، تحت المطر ، لأنني أريد أن أمرض بعض الأحيان .

وكنت أمتنع عن الحديث مع أي كان لأيام طويلة .وكنت أـرك سريري لأنام على الأرض وقد أظل مستيقظة ، مفتوحة العينين حتى لا أحلم .

وكنت لا أحب الذهاب إلى السنيما أو المسرح لأنني لا اتمكن من الجلوس في مكان واحد لساعتين أو أكثر دون حراك.

وأنا امرأة حرة يا عزيزي ،

وقبل أن أعرفك ،

كنت أبتسم لرجل يتبعني في الشارع ، فيستمر في ملاحقتي إلى أن أصل إلى الزقاق المؤدي إلى بيتي فأستدير وأبتسم له مرة أخرى وأدخل إلى البيت ، وحينما أجده في الغد ينتظرني في أول الشارع ، اتجاهله تماما وكأنني لم أ ره مطلقا من قبل ، وأسرع الخطى في تعقل ورزانة .

قبل أن أعرفك ،

كان زملائي يحتارون لأمري وأنا أشعر بالفخر واستمتع بذلك ، فأبتسم للمتودد لي منهم اليوم وأعبس في وجهه اليوم التالي .

وهكذا أعيش في عالمي كما يحلو لي ، والعالم ، كل العالم عندي تافه ، فارغ .

ونفسي في كل ذلك ، سجينتي وراء القضبان ، هذا الكائن المنفصل عن جسدي 

لا أراه لكنه كطيفي ، يتبعني في كل مكان وزمان ..

حينما عرفتك ،

تركت نفسي هناك ، عندك .

أردت التخلص من هذا الطيف المرهق ، المقلق ، الذي لا يصمت ولا يتعب ، هذا الطيف الدائم الحركة الذي استوطن آثار قدمي ، يدور ويدور ، فيدور جسدي ، في الصقيع ّ، في الشمس المحرقة ، مع ظلال الأشجار وفي الظلام .

ويغفو ، فيغفو جسدي ،

يتعب ، فيتعب جسدي ويتأوه ،

ينتفض ، فينتفض جسدي متهيجا.

وحينما وجدتك ، أردت أن أخلد إلى الراحة قليلا ، فتركت طيف نفسي ، أمانة لديك لأذوق بعض السلام .

لا أعرف إن كنت واضحة ، ربما علي أن أكون أكثر دقة في تفسيري 

حينما سألتني : ــ فيما تفكرين ؟

كنت أفكر في أنني أحتاج إلى رؤيتك دائما وكل يوم ، ومرات عديدة في اليوم ، فأنا لا يمكنني أن أدور دون أم يكون هناك طيف نفسي ، ولا يمكنني أن أغفو ، ولا يمكنني أن أتعب ، ولا أن أنتفض ولا ..ولا ..

لا يمكنني أن أتنفس ، أن أمشي ، أن أتكلم دون طيف نفسي ، يساعدني ، يراقبني .

كنت أفكر أنني أحتاج إليك أن أسير إلى جانبك باستمرار، أحتاج لأكون قرب طيف نفسي الذي لم يكن ليفارقني أبدا .

ورغم أنني أصدق أنني لست واحدة ، ولكن كل النساء بالنسبة إليك ، ورغم أنني أعرف أن طيف نفسي يلازمك كما يلازمني إلا أنني أشعر وكأنني في قارة وأنت في قارة أخرى ، أتلوى شوقا لأراك ، لأصل إليك ، فأنت تعرف كم أخاف الوحدة التي تستحوذ على كل حواسي وعلى ماضي وحاضري ومستقبلي .

أنت تعرف أنني أرتجف من الصقيع ، فأنا أريد نارا تحرق ،

 أريد حبا كبيرا يمسح كل مللي ، وهفواتي وجنوني وسخافاتي ،

أقول لك كل هذا ، لأنك وحدك استطعت أن تمزق ستائر الملل والوحدة الكثيرة التي نسجتها لنفسي ووضعتها عليها ، ولففتها بها لفا .

لأنك منذ أن عرفتك ،

تسللت إلى أعماقي ،دون آخذ علما بذلك وحينما رجعت إلى كنه نفسي وجدتك هناك ، تستوطننها ، تلهو ، تفرح ، تعذبني ..

حينما عدت إلى البحث في أعماقي صدمتني نظراتك من قرار نفسي ، أحرقتني بشعاعها الذي أضاء غياهب نفسي وأنار ظلامها ، ظلام سجن سحيق ..

لم أستطع أن أفتح عيني من فرط النور الذي تجلى لي من خلالها ، لم أتمكن من النظر إلى أي شيء آخر بعد ذلك ، فبقيت مغمضة العينين ، أنتظر ..

وانتظرت طويلا أن تخرج مني ، من نفسي ، أن تفك حصارك عنها ، حاولت أن أطردك منها ، لكنك بحبك استطعت أن تجعلني أفتح عيني لا لأطردك من أعماقي بل لأنظر إليك مشدوهة ..

منذ ذلك الحين ، ورغبة كبيرة عارمة تراودني ، تسيطر على الدنيا بأكملها ، رغبة مستمرة ، متولدة دائما عن الأخرى القديمة في أن أراك ..

أريد أن أراك ..

أن أبحر وسط عينيك ..

كلمات تتفكك حروفها لتتكون من جديد ، مسلسل نهاية له من جملة واحدة ، متكررة في ذهني وفي عيني وفي قلبي ، على ملامحي ، تنبع من على شفتي ، كلمات يتردد صداها في كل الكون ، يملأ سمعي ، يصك آذاني : 

أريد أن أراك ،

هل هذا هو الحب ؟

إنني لم أعرف يوما طعما ، ولا لونا ولا معنى للحب ، 

وكل ما حدث بيننا كان كالحلم المفاجئ ، تستيقظ منه ، وتغمض عينيك للتو، متوخيا الاستمرار فيه إلى الأبد ، 

حلم من كلمات ونظرات مخترقة تمتص الأنفاس لتظل وكأنك معلق بين السماء والأرض خارج مقياس الزمن .

أريد أن أرك ، لأدخل مرة أخرى ذلك العالم ، لآخذ ركنا في عينيك واستقر فيه وأطمئن ، وأصنع عالمي الخاص الذي لن ينازعني فيه أي أحد .

هل معنى هذا أنني أحبك ؟

سيتبادر إلى ذهنك أنني فقدت كل معنى التعقل والرزانة أنني أصبحت تائهة وضالة في عالم من الحيرة والشك والارتياب ..

أريد أن أصبح ضالة في عينيك ،

أن أضيع فيهما ، أن أسافر مع جنوني في غابات نظراتك واستمد من نورهما قوتي وشجاعتي .

قد كنت من قبل ، ضالة فعلا وضائعة ومسافرة في وحدتي وتعاستي في عالم دون حدود ، لكنني الآن أريد أن أسافر في عالم خاص بنا وأنت وحدك حدوده لا أحيد عنها ، 

عالم لا يسع غيرنا .

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب386663
2الكاتبمدونة نهلة حمودة249474
3الكاتبمدونة ياسر سلمي217820
4الكاتبمدونة زينب حمدي183599
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160170
6الكاتبمدونة سمير حماد 127842
7الكاتبمدونة مني امين123590
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120388
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي116685
10الكاتبمدونة طلبة رضوان116215

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02