مقالة مسلية من الارشيف بمناسبة الحر .!.
جلاس .. داندورما .. آيس كريم .. جيلاتي ..!.
الصورة .. في الاعلي محمد عبد الوهاب و راقية إبراهيم في فيلم رصاصة في القلب ، وبجوارها صورة من اوبريت الدندرمه ، وفي الاسفل .. عمرو دياب في فيلم آيس كريم في جليم و بجوارها صورة حسن الاسمر في مسرحية .. باللو .
الشعب المصري يغني .. بأربعة لغات .. لنفس الصنف من المثلجات ..!.
و الحر .. يعمل اكتر من كده...!.
في الاربعينات ، كانت التسمية ( جلاس ) ، المنقولة من الفرنسية .. هي الشائعة لهذا الصنف من المثلجات .وفي عام 1941 غني عبد الوهاب لراقية إبراهيم ، في فيلم رصاصة في القلب .." علشان تحرمي تاكلي جلاس .. وتدوبي في قلوب الناس ..!. " .
وفي الخمسينات .. كان اسم ( الداندورما ) .. و المنقول من اللغة التركية شائعا لنفس هذا الصنف من المثلجات .. ، وهذه التسمية شائعة أكثر في مدن القناة وفي مدن ساحل المتوسط من دمياط للإسكندرية .. ، وفي أوائل الخمسينات ، اشتهر اوبريت إذاعي .. هو الدندورمة .. بطولة إسماعيل حمودة ، ثم تحول في الستينات إلى اوبريت تليفزيوني .. بنفس شريط الصوت الإذاعي .. و بممثلين من التليفزيون .
وفي أوائل التسعينات .. كانت التسمية : ( آيس كريم ) .. و المنقولة عن الانجليزية .. شائعة ايضا .. في الشارع المصري .. وفي عام 1992 غنى عمر دياب في فيلم ( آيس كريم في جليم ) .. أغنية .. " آيس كريم في ديسمبر .. آيس كريم في جليم " .!.
وفي منتصف التسعينات ..كانت التسمية ( جيلاتي ) .. و المنقولة عن الايطالية .. شائعة أيضا في الشارع المصري .. لنفس هذا الصنف من المثلجات .. وفي عام 1995 غني حسن الأسمر في مسرحية ( باللو ) .. أغنية " جيلاتي .. جيلاتي .. " .!.
ومن النادر أن تجد احد المأكولات أو المشروبات .. له أربعة أسماء بأربعة لغات في الشارع المصري .. والحقيقة أن الجيلاتي .. لا يمكن اعتباره من المأكولات او المشروبات .. وإنما هو من ( الملعوقات ) .. أو( الملحوسات ) .!!. الأولى مشتقة من المصدر ( لعق ) .. و الثانية مشتقة من المصدر ( لحس ) .!!.
و الحر الفظيع ... يعمل اكتر من كده ..!.
مهندس سامح فرج . مؤلف معجم فرج للعامية المصرية .







































