يعوض الله .. يا خيار .. يا صغير ..!. يا لوبيا ..!.
فولكلور مصري .!. من نداءات الباعة المتجولين .. والباعة في الأسواق الشعبية .!.
الصورة .. في اليمين .. الخيار المزروع في الصوبات .. وبجواره .. الخيار البلدي .. ثم بائع خيار .. والخيار البلدي يتميز بنعومة سطحه الخارجي .. وبوجود بقعة صفراء على أحد الجوانب .. مكان استقرار الثمرة على الأرض .. لأنه نبات زاحف .. ويتوفر في الربيع و الصيف .. ، بخلاف الخيار المزروع في الصوبات .. وسطحه الخارجي .. غير أملس .. ومتوفر أغلب شهور العام
.
يعوض الله .. يا خيار .. يا صغير ..!. يا لوبيا ..!.
سمعت هذا النداء .. من باعة الخيار .. في سوق الخضار .. في الخمسينات من القرن الماضي .!. ولكني لم افهم معناه .. إلا في السبعينات .. حينما شرحه لي .. أحد الجنود العاملين معي .. من أبناء الريف .
الخيار الصغير الحجم .. ألذ في الطعم .. من الخيار الكبير .. لأن الكبير يمتلئ بالبذور .. ولذلك فالبائع .. ينتحل شخصية المزارع أو الفلاح .. ويطلب العوض من الله .. لأنه جمع المحصول و الخيار صغير .. في حجم اللوبيا .. وهي استعارة بلاغية شعبية .. فيها الكثير من المبالغة .!.
ولو انتظر قليلا .. فسوف ينمو الخيار .. ويحصل على محصول وفير .. ولكنه يضحي بعائد المحصول الوفير .. من اجل .. خيار .. ألذ في الطعم ..!.
وما الدنيا إلا .. مسرح كبير ..!. وما حدش بياكلها .. بالساهل .!.
وكانت ( أقة الخيار ) ( كيلو و ربع ) ...تباع في الخمسينات .. بقرش صاغ واحد .. لا غير ..!.
والبلدي يوكاااال .!.
مهندس سامح فرج . منقولة من معجم فرج للعامية المصرية .







































