نولد بعد مخاض شديد..نبدأ اول لحظة بالبكاء..بكاء وليد لا يعرف معنى الحياة..ولا يدرك ما ينتظره من أهوالها وأحوالها المتقلبة..يكبر،وتكبر أمانيه..يوما بعد يوم..يسقط وينهض..وينتظر أن يكون الآتي أفضل... لكن الخيبات أكثر من الانتصارات..والعثرات تفوق الثبات...ويمضي دائما وأمله كبير في العثور على باب السعادة في متاهة العمر....طارقا كل الأبواب... أبواب توصد في وجهه..وأبواب كلها فخاخ ومخاطر...وبعض الأبواب توهمه أنها عالم الخير والفرح الدائم ..فإذا بها تستقيم شركا يسجن فيه مع كل الآمال والأحلام التي حفظها في قلبه المفعم بالتفاؤل دوما...لكن شبح الموت يخطفه مع سابق الاصرار والترصد..ولا يشفق لصرخاته...أرجوك انتظرني مازلت لم أعثر على ما وعدتني به هذه الحياة...عبثا يحاول أن يصيح فإذا به مسجى إلى باب يعرفه الجميع .إنه باب القبر ..مسكنه النهائي...كم أنت تافهة أيتها الحياة.!.
الأمل كل الأمل أن يكون باب الفوز بالجنة هو الخاتمة السعيدة والمكافأة بعد كل هذا العناء.








































