ظلٌّ لشجرةٍ صغيرةٍ في منتصف الطريق،
مضيتُ بلا قلب،
تركته على ضفّة النهر البعيد.
يقودني حلمٌ نحو موسيقى،
رأيتُ فتاةً تُزَيِّن حكاياتِنا بالدموع المتلألئة،
وتقدِّمها هديةً للكون.
النهر خلفي، وظلّ الشجرة يتماهى…
عزيزي الكون،
القصصُ الباهتة لا تصنع الأيام،
وإنّما كلُّ ما هو مشتعلٌ من الحكايات
يتأجّج داخل أعيننا.








































