أَفْتَحُ أَزْرَارَ قَمِيصِي لِلرِّيحِ،
أَغْتَنِمُ فُرْصَةَ الوِحْدَةِ،
أَصْرُخُ بِوَجْهِ السَّمَاءِ.
فِي اللَّيْلِ شَمْعَةٌ شُعْلَتُهَا تَتَرَاقَصُ حَتَّى تَنْطَفِئَ،
لِمَاذَا لَا يُوجَدُ مَطَرٌ يَغْسِلُ أَحْزَانِي؟
وَدِدْتُ لَوْ أَغْرِسُ بِقَلْبِي فَرْحَةً،
عِنْدَمَا تَنْبُتْ، تَلْتَفُّ حَوْلِي بِأَغْصَانِهَا،
فَأَشْعُرُ بِالأَمَانِ كَحُضْنِ أُمٍّ.
أَمْحُو ذِكْرَى سَيِّئَةً مِنْ ذَاكِرَتِي بِمِمْحَاةِ الزَّمَنِ،
أَنَامُ عَلَى ظَهْرِ سَفِينَةٍ لَا وِجْهَةَ لَهَا فِي عُرْضِ البَحْرِ،
أَتَأَمَّلُ النَّوَارِسَ البَعِيدَةَ،
وَوَدِدْتُ لَوْ أُحَلِّقُ.








































