في هذا الليلِ وحدي
أنتظرُ عناقًا يضعُ هذا الشتاءَ في مأزق،
فلا صقيعَ يقدرُ على أن يجعلني أرتعش.
حضنك كمدفأةٍ
يذوبُ كلُّ هذا الثلج.
أحبك كمن ارتاحَ قلبُه بعدَ زوبعةِ أرق،
أو كمن عادَ من الغربة إلى وطنه،
كأبٍ يلمسُ أناملَ مولودته الجديدة.
يدُك الحانيةُ تمرُّ على رأسي،
ربما عليَّ أن أُطيلَ العناق
لأكتشفَ كم مرّةً دقَّ قلبُك.
أتأمّلُ المطرَ المتحرّرَ للتو،
كم أحبك
بغزارةِ المطر.








































