دِفءٌ، وقصيدةٌ بجانبي
تحاول أن تتدثّر
خوفًا من الفِراق… ومن البرد.
هي القصيدةُ
التي كتبها شاعرٌ عن الذكريات،
وحين عاد إلى وطنه
وجد حبيبته
بين ذراعَي رجلٍ آخر،
فكتبها.
أعرفُ جيّدًا
كيف تذهب روحُ المرء بعيدًا
على ضفاف نهرٍ آخر،
كأنّه طيرٌ
غيَّر وجهتَه.
لكنّني أنا
ذاتُ الطير،
الذي يبحث عن
رائحةِ الذكريات
بعدما سكت المطر.








































