أَرِيجُ الذِّكْرَيَاتِ يَلْتَفُّ حَوْلِي دَائِمًا،
كَأَنَّ المَاضِي لَا يَمْحِينِي مِنْ ذَاكِرَتِهِ الأَبَدِيَّةِ..
وَجَعٌ سَرْمَدِيٌّ يَتَشَكَّلُ عَلَى هَيْئَةِ سَحَابٍ،
وَأَقْدَارٌ تَرْتَدِي أَقْنِعَةً مُزَيَّفَةً لِتُرْعِبَنِي.
تَخَيَّلْ أَنَّنِي أُصِيغُ رُوحِي كَمَطَرٍ،
حِينَ تَغِيبُ أَيُّهَا البَعِيدُ جِدًّا،
أَهْطِلُ عَلَيْكَ، فَيَبْتَلُّ جَسَدُكَ بِي.
بَعِيدٌ جِدًّا كَأَنَّكَ مُوسِيقَى
تَنْبَعِثُ مِنْ مَاضٍ مَهْجُورٍ،
وَأَنَا جَالِسَةٌ بِشُرْفَتِي، أَسْتَرِقُ السَّمْعَ.








































