أَنَا بِكَامِلِ إِرَادَتِي أُحِبُّكَ،
وَأَنْتَظِرُ حِينََ يَنَامُ الجَمِيعُ
لِأَدْعُوكَ لِنَتَحَدَّثَ دَاخِلَ عَالَمٍ بَعِيدٍ.
أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ،
فَتَبْتَسِمُ وَتَلُفُّ ذِرَاعَكَ عَلَى خَاصِرَتِي،
ثُمَّ تَضُمُّنِي إِلَيْكَ
وَيَنْتَهِي الحُلْمُ…
أَمَّا مَا فِي قَلْبِي
فَيَتَوَهَّجُ بِنَظَرَاتِكَ.
دَعْنِي أُخْبِرُكَ
مَاذَا فَعَلَ بِي حُبُّكَ؛
لَمْ يَعُدْ لَدَيَّ رَغْبَةٌ فِي الحَدِيثِ
إِلَّا مَعَكَ.
حِينَ أَرَى الجَمِيعَ
لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ،
وَحِينَ أَرَاكَ
أُدْرِكُ جَمَالَ الأَلْوَانِ
كَلَوْنِ البَحْرِ صَبَاحًا.
مَتَى يَأْتِي المَوْعِدُ
لِأَشْعُرَ أَنَّنِي دَاخِلَكَ آمِنَةٌ حَقًّا؟
أَنَا بِكَامِلِ إِرَادَتِي أُحِبُّكَ
- 🔻
-
- بقلم: ايمان صلاح محمد عبد الواحد
- ◀️: مدونة ايمان صلاح
- الزيارات: 4
- رقم التوثيق: 109








































