كم تمنيت يا سيدي أن تشبه حياتنا الصور التي نحفظها بألبوم الهاتف
أن نحيا بذلك النظام الذي قد تهيئه لنا صورة
ذلك المنزل الذي تدخله الشمس
وتلك القطة النائمة على طاولة المطبخ
وذلك البحر الذي يحتضن الجالسان أمامه !!
أحب الصور
الي الحد الذي تمنيت به أن أقفز في لوحة
وأسكن بها الى الأبد
لولا الإطار..
الإطار يا عزيزي!!







































