شيء ما هنا فسد..
تنطلق من بين شفتي كل يوم زفرة ممتعضة كلما أخبرني أحدهم أنه يحبني،
أنفر عندما يقترب من كنت قبل لحظة اشتهي قربه،
أرتبك إذا أخبرني أحدهم أنني شقه الذي يبحث عنه طيلة العمر وأخيرًا وجده بي،
أتأفف في العناق وأتعجل انهاءه لأنفض عن جسدي بقاياه وأبتعد لأتعلق في أستار عزلتي ووحدتي..
الحب يعني ألمًا وصراعًا آخر!
القرب بداية خذلان ووداع!
ألهذه الدرجة أصبحت كالماء يأخذ شكل كل إناء يقع فيه لكنه يظل بلا طعم ولا رائحة!
أما عن ذلك العناق المخيف هل يمكن أن يمسْك أحدهم بداخلي إن اعتصرني قليلًا!
سيجدك بالتأكيد تسيل عبري وينفضح أمري ذلك كل ما يلتهم عقلي كلما اقترب مني أحدهم..
غلفت قلبي وجسدي وعقلي جيدًا بالقسوة، أحطتهم بأسلاك شائكة من الحدة واللامبالاة تنغرس بكل عاشق مسكين يحاول شق طريقه إليهم...
أنا بالداخل أتخبط بينما يحسدونني على ذلك الثبات المزيف الي أرتديه، ووحدك تعرف ما أنا فيه..








































