المرأة الجميلة متاع "يفنى"
المرأة البسيطة التلقائية "نعمة"
المرأة الذكية "مريحة وخطيرة"
المرأة الرقيقة التي تقدم الرفق والحنان في معاملاتها "كنز لا يعوض"
المرأة المرحة خفيفة الظل "علاج"
والتي تملك بعضا من كل هذا هي النعيم بعينه
دينا
============
كلما تقدم بنا العمر كلما تقبلنا الناس على علاّتهم وتلمسنا لهم الأعذار، فمن يقترب أهلا به ومن يبتعد بالتأكيد لديه عذره، نكون أكثر تسامحا، لا نحاول تغيير أحد ولكن بالتأكيد لدينا حرية تغيير هذا "الأحد" نفسه.
دينا
=========
أي شغلة بتغيب عنك لفترة طويلة وترجعلك مستحيل
تحس بنفس الشعور لما كانت معك قبل ما تغيب
الوقت قادر يمحي مشاعر عظيمة
(منقول)
==============
سؤال قرأته في بوست واستوقفني
هل في حد ممكن تأتمنه على كل شئ في حياتك حتى ذكرياتك و نفسك و تحط كل ده في صندوق و تستأمنه عليه؟ و هل في شئ أأمن للإنسان من الحب؟
دينا
=============
إن الشريف لا نسميه شريفا إلا ساعة العُسرة، شريف في الخصومة، شريف في الحب، شريف ساعة الفراق
دينا
==========
أشعر أن عالما بأكمله انتهي حولي، انغلقت صفحة كاملة من تاريخي، تساقطت رموز لطالما أحببتها تطالها يد الموت، فنانون، كُتّاب، أدباء، وبدأ عصر الذكاء الاصطناعي،
أرسل لي صديق نسخة مني في عدة شخصيات جديدة، شعرت بالرعب، لا أريد إلا نفسي، بكل أخطائها وضعفها و"ديفوهاتها"
هذه انا بدون ديفوهات، هذه أنا بلا روح، بلا تعبيرات، بلا ملامح زمنية، منذ أن رأيت الصورة وأنا أشعر أنني أعيش زمنا لا يتواءم معي، أولادي يقولون منذ سنوات أنهم يشعرون أني خرجت من فيلم "أبيض وأسود" هكذا أشعر الآن،
حرفيا لا أنتمي لهذا العصر،
قد أستطيع أن أخلق عالما خاصا بي يوما ما ، أنتقي فيه من يشبهني، وأعيش هانئة بعيدا في إحدى المدن الهادئة وأترك هذا العصر لأهله، فهم أهل له،
أنسحب، أرفع الراية البيضاء وأعترف بهزائمي، ليس شيئا سيئا أن أعترف بخساراتي وهزائمي، حسبي أني خرجت من تلك المعارك ومازلت أنا أنا.
دينا سعيد عاصم








































