أخبرتك أنني هشة ولا امتلك سوى مظهر قوي يحوي روحًا مهترئة وعقلا حائرًا وقلبًا خاويًا لا موضع فيه لإصابة جديدة
وفي الاستراحة -بين اليوم والغد- تركت لي لعبة مصطلحات تشغلني بها حتى تنتهي من عملك
كطفلةٍ لحوحة مملة لا ترغب في كسر خاطرها ولا تملك مجاراة إلحاحها
لكن ما لم أصارحك به أنني حتى لم يعد لدي الشغف للتفكير أو الفلسفة أو الحياة
نفقد طعم الأشياء ونكهتها حين يتوه منا ذلك الشغف الدافئ .. تستحيل كل الأمور للبرود .. كل الأمور سواء.
كبرودة الهواء وأطراف أصابعي التي تخرج من دائرة الجبس الأزرق في استسلام
كبرودة الماء الذي يسحب معه حبة الدواء المسكن ليستقر في جدران معدتي
كتجاهلك لساعات انتظاري
أو كاستقبال الأشياء الجميلة في الوقت الخطأ
كمرورك في دهاليز العمر الآن بالتحديد
حتى إيماني بالرسائل القدرية لم يعد بتلك القوة، لا أعلم ماذا يوجهني حاليًا يبدو أنها فقط الرغبة في نثر بعض الحلا فوق صفحة حياتي التي تدور بلا محور وبلا مدار
فهل ثمة ما يستحق؟
أشعر برغبة في النوم داخل عين ألماظة التي تتعدى حرارتها 40 درجة فأخرج منها طيبة بعد ساعات من الهدهدة والسكون . لعلها تشبهني لكونها تجري عكس اتجاه المنطق من اسفل إلى أعلى فتهبني روحًا جديدة .. دافئة .. ذات جناحين







































