إنِّي حتَّى في حزني مُشرقة...
لا أُعطي تمدُّد النَّفس السّوداوية لحياتي، لا أُفسِح لليأس بدرب محاولاتي، هذا طبعي وإن كان داخلي محطّمًا متآكلًا لكنّني أستبشِر وأُبشِّر بكلِّ خير مِن ربٍّ كريم.
أستحضرُ دوماً تلك الفكرة الحيّة في خاطري:
"لم نحلم بأشياء عصيّة، نحن أحياء و باقون و للحلم بقيّة."








































