أيها الرّجُل الشَرْقِىّ جِداً
لِمَاذَا أُحِبك؟
أتَسَاءَل فِى حِيره شَدِيدَه.....؟!
وَكَيْف اسْتَطَعْتَ أَن تَقْتَحِمَ قلْبِى
دُونَ أَدْنَى مُقَاوَمه مِنِى.....
أَيُها الرّجُل الشَرْقِىّ جداً...
مِنْ أَيْنَ أتَيْتَ بِكُل هَذّا السِحْر......؟؟
لتَأسُر أُنثَى بقَلب طِفْله...!!
.
.
----------------------------
تَشَابَكَت أَيْديِنَا
لِنُكْمِل سَوِيَاً طَرِيِقَنَا
الآن فَقَطْ...
وَجَدَتَ رُوحِى شِقَها الثَانِى
الآن فقَط...
أَستَطِيع اكْمَال الطَريِق
دُونَ خَوفْ مِن الأَهْوَال...
فَأَنا الآن أَقْوى بِكَثِير
.
.
للهمس بقيه
أيها الرّجُل الشَرْقِىّ جِداً لِمَاذَا أُحِبك؟
- 🔻
-
- بقلم: ايمان عماد محمد ابراهيم
- ◀️: مدونة ايمان عماد
- الزيارات: 1123
- رقم التوثيق: 543






































