مَشَاعِر فِي غَايَة الطُهر والنَقَاء
مُغَطَاه بالعِزْه والكِبْريَاءْ
مُحَاطةٌ بِأَسوار قَلب ضَعِيف
بَعْثتْ الأقْدار لَهُ مَــلاك
قَال سأَكون ذَاكَ الحَارِسُ الذى
يَحمِي هَذا القَلب وهَذِه المشاعِر
من الهَـلاك
فدار الحوار بين القَلبَ والملاك
القلب: أَشْعُر بِحَاجَتي اِليك وراحَتي وأَمْنِي بين يديك
الملاك: انا حَقَاً هكَذا..ولكِنْ كَيْف لى أن أحْرس شيئَاً لا أعْرفْ قَدْرَهُ؟؟
القَلب:قَوانِين العَقْل تَمْنعني مِن كَشْف غِطاء العزة والكبْرياء فَتتَعرى مَشِاعري
ولأَنك مَلاك ولأنك من سيحمينِي اليكَ مفَاتِيحي ولكن بالله عَليْك الق نَظْرة مِن بَعِيد على مَشَاعِري ولاتْفتَح نوافِذي فتجْعل مشَاعِري عرضه للسَرقه اوالاستِغلال او ...او..
المَلاك:لن أَفْعَل..أَعِدك بِذلك
وبَدَأ المَلاك..رحلة الهَلاك..وَأَخَذ مَفَاتِيح القَلْب..ودَخَل أْبوابَه..
ولَمْ يُقاوم رغْبتَه في رؤْيَة المَشَاعِر البريئَه
وبسرعه رَهيبَه أزاح غطَاء العزه فتهلل فَرحاً
بنقَاء مَشَاعر وجَدَها مِلكاً له
وحَاول سَريعا أن يعيد الغطَاء فلم يستطع
فمأساة كُبري (العزة لن تعود ان تخليتَ عَنهَامرةً واحده)
فظل المَلاك يبحَث عَنْ غَطاء الى أن ترك نوافذ القلب مَفتوحه
وقد تَعَرتْ مشاعِر الطُهْر
فهذا سخَر مِنْها
وذاكَ استغَلها
وهذا دَاسهَا
وذاك نَهَرهَا
فَأَصدَر العَقْل حُكمَهُ باعْدَام القَلْب
شَنْقَــــاً
او حَرقَاً
لِمُخَالفَة أوَامره
بِقَلَمي








































