منذ ثمانية أعوام
وفي مثل يومنا هذا
كان بين يديّ،،
كنت أتابع الأجهزة المتصلة بجسمه النحيل باستمرار،، الأكسجين، الضغط، نبضات القلب، الخ.
حينها،، وجدت كل القياسات تهبط بهدوء، غير عابئة بمخاوفي،،
كان الطبيب معي يراقب، نظرت له منهارًا وقلت: افعل أي شيء،،
أشار إليَّ،، أن ليس بيده شيء.
علت أصوات الأجهزة تستغيث، بلا مغيث.
حينها تركني،، تركني وصعدت روحه الطاهرة إلى السماء، وبقيت أنا على الأرض أتجرع أحزان الفقد الأليم وأنا أنظر إليه.
سيظل أملي مركَّز في أن ألتقي به قريبًا، لأرتوي من قربه بلطف ربي،
إنه هو اللطيف الخبير.
إلى روحه:
عمرو الكرم








































