آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مني أمين
  5. ميراث الأنين
⭐ 0 / 5

أيها المقعد القريب البعيد . ...
كان من الممكن أن تكون مقعداّ مثل أية مقعد ولكن أراك تختلف عن غيرك من المقاعد في الكثير .. والكثير هذا أتى نتاج ليالٍ طويلة قضيتها كنت فيها رفيقاً ملازماً لكيان شخص هو أغلى شخص على قلبي ونفسي في الوجود كله ... وهي أمي رحمة الله عليها
كانت تقضي أكثر نهارها وربما ليلها أيضاً منكمشة في أحضانك في هدوء صامت حزين .. كنت رفيق الألم المحمل بآمال الرجاء في أن يأتي يوماً يرحل عنها ذلك الألم إلى غير رجعة .. أو حتى أن يتخلى عن بعض قسوته ويكون رحيماً بها بعض الشيء .
كانت تجلس في أحضانك صامتة لا تتحرك شفتاها بالشكوى إلا عندما يفيض الكيل و كانت الشكوى لا تتعدى التمتمات الخافتة المبتهلة إلى العلي القدير أن يخفف عنها وكأنها تخشى أن يعلو صوتها بالرجاء فيكون نوعا من الاعتراض على قضاء الله
والآن أراك فارغاً خاوياً وكأنك لفظتها أو لفظتك هي .. فلم تعودا رفيقين .. بل إنني أتلفت في كل شبر حولي فلا أجدها
أفتقدك أمي بشدة .. أفتقد حتى أناتك وآهاتك .. أفتقد دعواتك الواهنة التي كنتي تمنحيني إياها كلما أكرمني الله بأن أعينك على شيء ..
أيها المقعد أين ذهبت رفيقتك .. كيف حدث أن تركتنا أنا وأنت هكذا فجأة .
مازلت كلما تحسستك بيدي واقتربت منك أسمع بقايا أنينها .. لا أعلم هل أكرهك أم أحبك .. لا أدري .. ولكن الأكيد أنني لا أستطيع فراقك لا أستطيع النوم إلا وأنا ألمسك بيدي وأقربك إلى صدري
أشعر في طياتك ببعض نفحات من حنان جارف كنت أتلمسه في كل خلجة من خلجاتها .
ذهبت هي وبقيت أنا وأنت وميراث الأنين الذي تركته لنا .
رحمك الله أمي وأسكنك فسيح جناته

أصدقائي الأعزاء
أسألكم الفاتحة

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب405264
2الكاتبمدونة نهلة حمودة269246
3الكاتبمدونة ياسر سلمي235794
4الكاتبمدونة زينب حمدي188257
5الكاتبمدونة اشرف الكرم172413
6الكاتبمدونة سمير حماد 137440
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين130086
8الكاتبمدونة طلبة رضوان129315
9الكاتبمدونة مني امين126458
10الكاتبمدونة آيه الغمري125242

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !